fbpx
خاص

المدرسة العليا للصحافة والاتصال… 10 سنوات من الريادة

تكوين نظري عال وممارسة مهنية وبرامج متجددة لمواكبة الصحافة الرقمية

فتحت المدرسة العليا للصحافة والاتصال التابعة لمجموعة «إيكوميديا» أبواب التسجيل أمام الطلاب الجدد، مباشرة بعد الإعلان عن نتائج الباكلوريا بالنسبة إلى السلك العادي، من خلال تلقي الملفات، على أساس اجتياز المباراة يومي 19و 20 يوليوز الجاري.
كما فتحت المدرسة المجال أمام حاملي الإجازة أو دبلوم الدراسات العامة ( باك+ 2) إمكانية التسجيل في «الماستر» بالنسبة إلى المجازين، أو السنة الثانية من السلك العادي من جميع التخصصات.
وتسهر إدارة المؤسسة والطاقم التربوي المشرف عليها على مواكبة الطلاب وتقديم كل المعلومات الضرورية بشأن نظام التدريس بالمؤسسة، ونوعية التكوينات والشهادات المحصل عليها، من خلال اللقاء المباشر مع الطلاب والآباء، أو عبر الهاتف.
وتعتبر المدرسة من مؤسسات التكوين الرائدة، والتي تدخل السنة المقبلة سنتها العاشرة، برصيد وتجربة رائدة في مجال التكوين الأساسي في مجالات الإعلام والتواصل المؤسساتي، يسهر عليها طاقم كفؤ من الجامعيين والمكونين من ذوي الخبرات الإعلامية المتنوعة.
وقالت بديعة الساوري، المديرة البيداغوجية للمدرسة إن المؤسسة وعيا منها بالتحولات السريعة التي يعرفها المشهد الإعلامي، والحاجيات المتجددة للمقاولات الإعلامية المختلفة، والميولات الجديدة لفئات الشباب نحو كل ما هو رقمي، اختارت الانفتاح أكثر على الثقافة الرقمية من خلال وضع وحدات من السنة الأولى إلى السنة الثالثة تمكن صحافيي الغد من اكتساب مهارات مهنية واستخدام التكنولوجيات الحديثة، والتعرف على التقنيات الجديدة من انترنيت ووسائط اجتماعية.
وأوضحت الساوري في تصريح لـ «الصباح» أن المدرسة بلغت اليوم من النضج والتجربة ما يجعلها مؤسسة نموذجية في التكوين في مهن الإعلام والاتصال، انطلاقا من القناعة بأن تطور قطاع الصحافة والاتصال بات اليوم في حاجة إلى تكوين عال يستجيب لحاجيات المقاولات الصحافية سواء في الصحافة المكتوبة أو السمعية البصرية أو الإلكترونية، أو في مجال التواصل المؤسساتي.
وفي هذا الصدد، وفي سياق تطوير الأداء البيداغوجي، ستعتمد المدرسة ابتداء من السنة المقبلة التكوين بالورشات ، لتمكين الطلبة من ممارسة المهنة، وكأنهم داخل الوسط المهني، وهي الطريقة التي ستعزز قدراتهم على الكتابة الصحافية.

وأوضحت المديرة البيداغوجية أن المؤسسة التي تنتمي إلى المجموعة الإعلامية الرائدة، والتي تصدر يوميتي «الصباح» و»ليكونوميست»، و»راديو أتلانتيك»، تحرص على التطوير المستمر لبرامج التكوين لفتح إمكانيات الاختيار أمام الطلاب، سواء في الشعبة العربية أو الفرنسية، بما يضمن التجاوب مع حاجيات سوق الشغل من جهة، والمزج الخلاق بين التكوين النظري والممارسة المهنية، والتي يسهر عليها مهنيون راكموا تجربة في مهنة المتاعب والتواصل، من جهة أخرى.
وبالعودة إلى مسار الخريجين من المدرسة، نجد أن الأغلبية الساحقة منهم، تمكنوا من ولوج سوق الشغل من بابه الواسع، سواء في الصحافة المكتوبة، أو القنوات التلفزيونية سواء داخل المغرب أو في خارجه، ناهيك عن العديد من الخريجين الذين وجدوا ذواتهم في وكالات الاتصال والعلاقات العامة، وهي أكبر شهادة، تقول المديرة التربوية، على جودة التكوين والـتأطير بالمدرسة.
وقالت الساوري إن المؤسسة تحرص أشد الحرص على الانتقاء الصارم للطلاب من خلال المباريات والامتحانات الكتابية والشفوية التي يخضع لها المرشحون، لأن الأمر يتعلق بتكوين مهنيين في مجال لا يقبل إلا بالكفاءات والعناصر الناجحة، ناهيك عن أن العدد من الطلاب الذين سيحظون بالقبول محدود مسبقا.
وأوضحت المديرة البيداغوجية أن رهان جودة التكوين بالنسبة إلى المدرسة هو أحد العوامل التي جعلت المؤسسة تحظى بسمعة في أوساط أولياء الطلبة والمؤسسات الإعلامية المختلفة، التي تجد في الخريجين من مدرسة مجموعة «إيكوميديا» أحسن الموارد البشرية.
وقالت المدير التربوية للمؤسسة، إن قوة المدرسة في تجاوبها المستمر مع الحاجيات المتجددة لسوق الشغل وفي مجال المهن الجديدة، ولذلك، تم إدراج مواد جديدة لتعزيز الرصيد الذي راكمته المؤسسة خلال تسع سنوات من الحضور، هذه المواد التي تحظى اليوم باهتمام الطلبة، وأيضا المؤسسات المشغلة التي تطلب خريجين يتقنون التعامل مع كل ما هو رقمي، إلى جانب تقنيات الكتابة الصحافية التي تظل الأساس في التكوين.
وما يميز التكوين في المدرسة العليا للصحافة والاتصال، تقول المديرة البيداغوجية، هو فترات التدريب التي توفرها للطلاب، من خلال مؤسسات المجموعة سواء في «الصباح» أو «ليكونوميست» أو «أتلانتيك راديو»، بالإضافة إلى الشراكات التي تتوفر عليها المدرسة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة أو بعض الإذاعات الخاصة، والتي تمتد من شهر إلى 3 أشهر تعزز التكوين النظري، بالاحتكاك عن قرب بواقع سوق الشغل، وهي تجربة حبذتها العديد من المؤسسات التي تطلب خريجي المدرسة للعمل لديها.
كما ستسعى المدرسة إلى توسيع انفتاحها أكثر على المحيط الاقتصادي والاجتماعي ، من خلال تنظيم مبادرات وتظاهرات ثقافية واجتماعية تقوي روح المواطنة لدى الطلاب، وتعزز ارتباطهم بمحيطهم.
وتتوفر المدرسة على أساتذة جامعيين من ذوي خبرة كبيرة في التعليم الجامعي، يسهرون على تكوين الطلبة في المواد المتعلقة بالقانون والاقتصاد وتاريخ المغرب والعلوم السياسية، من أجل تسليح الخريجين بثقافة عامة تساعدهم في مهنتهم، إلى جانب التكوين التقني في تقنيات الكتابة الصحافية ومهن التواصل المختلفة، أمام الحاجيات الجديدة التي تشترط تكوينات مندمجة تجمع بين التكوين الصحافي الجيد، والتقنيات الرقمية ومهن الكاميرات والتصوير وإعداد المواقع الالكترونية و»البلوغات»، وكيفية التعاطي مع مواقع التواصل الاجتماعي، أو التقنيين في مجال الإخراج الصحافي والمختصين في الربورتاجات المصورة.

برامج متجددة

يتضمن برنامج دبلوم المدرسة العليا للصحافة والاتصال (باكلوريا+3)، تدريس اللغات والثقافة العامة وعلوم الإعلام والاتصال، وتقنيات الكتابة الصحافية والتصوير الصحافي ومبادئ اللقاء والتقديم، ومدخل لدراسة القانون وتاريخ المغرب المعاصر، وعلم الاجتماع الإعلامي.
كما يتلقى الطلبة دروسا في الكفاءات التعبيرية، والثقافة العامة ، وأجناس الصحافة، والعلاقات الدولية، وإدارة المؤسسات الصحافية (منهجية البحث في الإعلام والاتصال وأخلاقيات الإعلام)، بالإضافة إلى تقنيات استخدام البرمجيات والتكنولوجيات الحديثة و صحافة المعطيات واليقظة التكنولوجية، والإعلام الإلكتروني والإذاعة والتلفزيون والاتصال المؤسساتي.
ومن بين الخصائص التي تميز المدرسة، حرص إدارتها على الأنشطة الموازية للطلبة، اعتبارا لدورها الفعال في ترجمة ما اكتسبه الطالب من معارف وتقنيات أثناء الحصص الدراسية.
وتتمثل الأنشطة الموازية في تنظيم الطلبة الصحافيين لقاءات خاصة باستضافة أسماء وازنة في الساحة السياسية والرياضية والفنية، والمشاركة في أعمال خيرية، تنمي روح المواطنة لدى الطلاب، وتشجعهم على الانخراط في مبادرات اجتماعية، تقوي صلاتهم بمؤسسات المجتمع والفاعلين المدنيين والاقتصاديين ورجال السياسة.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى