fbpx
خاص

عامر: الثقافة لمواجهة عروض التطرف والانغلاق

أكد محمد عامر وزير المكلف بالجالية المغربية في الخارج أن تدشين المركز الثقافي المغربي الفلاميني ببروكسيبل يندرج في إطار برنامج الوزارة الهادف إلى تمكين مغاربة الخارج من بنسية تحتية ثقافية تلبي الحاجيات الثقافية لأبناء الجالية ومواطني بلدان الإقامة على حد سواء، بما يضمن التعايش والاندماج وتعزيز العلاقات بين المغرب وبلدان الهجرة. وأوضح عامر في لقاء صحافي رفقة سفير المغرب ببروكسيل سمير الظاهر أن البرنامج الذي أطلق قبل أربع سنوات يستهدف من جهة خلق إشعاع للمغرب في أوساط الجالية، بما يضمن تجذرهم في بلدان الاستقبال دون اقتلاع جذورهم وارتباطهم بالوطن الأم.
وقال عامر إن اعتماد مبدأ الشراكة في إنجاز المشروع يستجيب لحاجيات ومصالح الطرفين، في إقامة جسور الحوار  الثقافي بما يضمن الاستقرار والسلم والتعايش بين مكونات الهوية البلجيكية المتنوعة، وضمنها الهوية المغربية.
وأكد الوزير الاتحادي المكلف بملف الجالية، أن أحد المشاكل التي ظلت تواجهها الجالية المغربية في الخارج هو غياب مشروع ثقافي خاص بها، إذ أن العرض الوحيد الذي كان في الساحة هو العرض المتطرف المرتبط بنشاط بعض الجماعات، وهو ما كانت له نتائج خطيرة على شباب الجيل الثاني المتحدر من الهجرة.
من جهته، قال السفير المغربي في بروكسيل، إن الجيل الثاني من مغاربة بلجيكا يعاني مشكل مرجعية، ويواجه صعوبات الاندماج أمام مخاطر الانغلاق الديني ومظاهر الانحراف، مؤكدا أن السياسات المتبعة في مجال الهجرة غيبت لسنوات البعد الثقافي.
ودعا الظاهر إلى مواكبة وتأطير الشباب من خلال منتوج ثقافي منفتح يمكنهم من المصالحة مع تاريخ وتطورات بلدهم، ومعرفة أكبر بتاريخ وثقافة البلد المضيف.
وأكد المتدخلان أن إنجاز المراكز الثقافية في عدد من البلدان ( 7 مراكز، 3 منها جاهزة) ستمكن إلى جانب مشروع تحريك الكفاءات المغربية بالخارج، من تصحيح صورة المغربي وإشعاع للمغرب وتطوير مشاريع مشتركة لصالح المهاجرين بالمغرب، بما يخدم قضايا التعاون الثنائي بين المغرب وعدد من بلدان المهجر التي تؤوي جالية مغربية كبيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق