fbpx
خاص

حميش: “داركم” فضاء للحوار ضد الجهل والأحقاد بين الشعوب

أكد بنسالم حميش، وزير الثقافة أن الحوار الثنائي أو المتعدد بين الثقافات يعتبر ممارسة ضرورية، معتبرا أن المركز الثقافي المغربي الفلاماني ببروكسيل يمكن أن يتحول إلى فضاء أمثل للنقاش وتبادل الأفكار والبحث عن أحسن السبل للتقدم .
واستعرض وزير الثقافة في كلمته خلال حفل التدشين الأهداف الخمسة التي حددتها اتفاقيات مؤسسة “داركم”، وهي الاعتراف المتبادل المبني على معرفة الآخر، ضدا على موجة الجهالات والحقد بين الأمم والشعوب، وضد أسباب العديد من المآسي والنزاعات الإقليمية  عبر العالم.
إن التعليم يقول حميش يعتبر أحد الأوراش الكبرى التي يمكن أن نشجع من خلالها المعرفة بثقافات الآخر، والتي يمكن أن تعطي المثال ويمكن تبنيها باعتبارها مرجعية للاقتداء.
ودعا وزير الثقافة إلى وضع آليات  استقبال وتواصل من أجل تيسير اللقاءات مع الأوساط المعنية مكاتب اتصال وجامعات ومراكز دراسات وبحث، ووضع برنامج أنشطة دورية وتظاهرات موسيقية ومعارض صور وندوات حول تاريخ البلدين  وبحث آفاق الشراكة على المستويين الثقافي والتربوي.
ودعا إلى التفكير في الموضوعات الحساسة والمعبئة من خلال الحوار  والتشاور، وتنظيم لقاءات لسانية لفائدة الأساتذة والطلبة في البلدين وتقديم مشاريع دراسات وملفات وترجمة للثقافات الفلامانية والمغربية العصرية.
كما دعا إلى تشجيع اللقاءات السنوية من أجل ضمان متابعة العمل من خلال نقاشات موسعة أو محدودة حول المشاريع التي تهم البلدين وباقي الشركاء وتفعيل التواصل والتبادل بين الطرفين.
وفي تصريح للصباح، قال حميش إن وزارة الثقافة  أحد الشركاء الموقعين على اتفاقيات تأسيس المركز، ستعمل على مده بالأطر من خريجي معهد التنشيط الثقافي ومعهد الفنون الجميلة، وسيتم اختيار أحسن العناصر وفق معايير وشروط ستحددها اللجنة المكلفة بالاختيار، بناء على طلبات الخريجين وبرنامج العمل الذي يقترحونه للعمل في المركز.
كما ستعمل الوزارة على متابعة ومواكبة العمل إلى جانب باقي الشركاء من أجل كسب الرهان وإنجاح البرنامج الذي ستسطره إدارة المركز ومجلسه الإداري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى