fbpx
خاص

المغرب يعرض مؤهلاته السياحية بباريس

إعلانات في القنوات التلفزيونية والصحف والمجلات الفرنسية للتعريف بالوجهات السياحية المغربية الشاطئية والصحراوية والجبلية

شارك المغرب من خلال المكتب الوطني المغربي للسياحة وعشرات وكالات الأسفار والوحدات الفندقية المغربية في المعرض المهني للسياحة والأسفار “توب ريزا” الذي افتتح بالعاصمة الفرنسية، يوم الثلاثاء الماضي، بمشاركة أزيد من 26 ألف مهني
في قطاع السياحة عبر العالم.  وتبحث وكالات السياحة والأسفار الأوربية والإفريقية والأمريكية والآسيوية في معرض باريس عن

الطريق لاستقطاب أفواج سياحية جديدة في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية
والثورات التي عرفتها وتعرفها بعض البلدان العربية،  وهو ما  جعلها تنزل بثقلها في معرض “توب ريزا”. ويعرف المعرض المهني للسياحة والأسفار مشاركة العشرات من وكالات
السياحة والأسفار المغربية من مختلف جهات المملكة، إضافة إلى شركة الخطوط الملكية المغربية.

زناكي: السياحة الثقافية من أولويات رؤية 2020

زير السياحة قال إن هناك عدة مشاريع سياحية لتحقيق التنمية المستدامة

قال ياسر زناكي، وزير السياحة والصناعة التقليدية، في تصريح خص به “الصباح” “إن الدراسات التي أجريت حول قطاع السياحة المغربي، أكدت أن حوالي 40 في المائة من السياح الذي يقصدون المغرب يأتون من أجل السياحة الثقافية والتراثية”.
وأكد زناكي في معرض حديثه على هامش معرض “توب ريزا” للسياحة المنظم في باريس أن المغرب يملك جميع المقومات ليكون وجهة مفضلة لرواد السياحة الثقافية عبر العالم، بحكم توفره على تنوع ثقافي وتراثي ومآثر تاريخية ضاربة في عمق التاريخ.
وكشف ياسر زناكي أن الهدف حاليا تنفيذ استراتيجية السياحة لأجل التنمية المستدامة، موضحا أن هناك عدة مشاريع بينها مشروع “مدينتي” بتعاون مع وزارتي الداخلية والإسكان، وهو متكامل وسيحكي عن تاريخ المدينة الثقافي والتراثي ومسار أبرز روادها، ما سيمكن السائح من خلال عبوره من الأزقة الصغيرة لتلك المدن من التعرف على تاريخ المكان ومتابعة حكايات روادها.
وأشار وزير السياحة إلى أن هذا المشروع سيمكن من تحقيق رواج سياحي، ستوازيه إقامة عدة مشاريع أخرى وتشييد فنادق ومحطات سياحية وإقامة متاحف ومراكز ترفيه.
وقال زناكي في حديثه ل”الصباح” إن السياحة الثقافية تعتبر من أولويات رؤية مخطط 2020، إذ خصص للسياحة الثقافية والتراثية أهمية كبرى لأن نسبة مهمة من السياح الذي يختارون قضاء العطلة في المغرب يكون هدفهم السياحة الثقافية.
وأوضح زناكي أن الحادث الإرهابي الذي استهدف مطعم أركانة بساحة جامع الفنا بمراكش كان له تأثير، مؤكدا أنه بفضل تعاون الجميع سيتم تجاوزه، رغم أنه جاء في ظرفية صعبة، مضيفا أن الاستراتيجية الحالية البحث عن أسواق جديدة إضافية مثل البرازيل ودول أوربا الشرقية وغيرها.
ولفت زناكي الانتباه إلى أنه رغم الظرفية الحالية التي اجتمعت فيها الأزمة الاقتصادية وما يحدث في بعض الدول العربية وحادث أركانة الإرهابي، فإن قطاع السياحة حقق نتائج إيجابية مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما تؤكده الأرقام، إذ أن هناك ارتفاعا في نسبة وصول السياح إلى المطارات.
وبرأي وزير السياحة، فإن رؤية 2020 ستعطي دينامية أكثر لمشاريع قطاع السياحة، وهناك حملات للتعريف بالوجهات السياحية المغربية وبالمنتوج السياحي المغربي، وقد نظمت، على حد تعبيره، عدة ندوات ولقاءات مع ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية، سواء في بريطانيا أو فرنسا أو ألمانيا أو إسبانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل إطلاعها على مميزات الوجهات السياحية بالمملكة.
وقال ياسر الزناكي “نحن حاضرون في كل مكان للتعريف بالوجهات السياحية المغربية وبفضل مجهودات الجميع، سنحقق الأحسن والهدف هو تنفيذ مخطط 2020 لأجل مضاعفة عدد السياح مقارنة مع سنة 2010.
وأشار الزناكي إلى الصندوق الاستثماري الخاص بتمويل المشاريع السياحية المبرمجة في إطار المخطط المذكور، والذي يهدف إلى الرفع من مساحة السياحة في الدخل القومي من 60 مليار درهم إلى 150 مليار درهم في أفق سنة 2020.
وتساهم الدولة في رأسمال الصندوق بدفعة أولية قدرها 15 مليار درهم، قبل أن تفتح الاكتتاب في الصندوق أمام الصناديق والمؤسسات الاستثمارية الأجنبية.
ويرى وزير السياحة أن مخطط رؤية سنة 2020 يعتبر تكريسا لدور السياحة في تحقيق التنمية وإحداث مناصب الشغل، والتبادل الثقافي بين الدول والشعوب.
ويشار إلى أن مخطط 2020 أعد بعد مسلسل تشاوري مع مختلف المتدخلين في قطاع السياحة، وروعيت فيه خصوصيات مختلف المناطق المغربية وكذا مؤهلاتها وقدراتها، وهو ما انتهى بوضع مخططات جهوية للتنمية السياحية في مختلف مناطق المملكة.

انجاز: رضوان حفياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى