fbpx
اذاعة وتلفزيون

استقالات تسبق المهرجان الدولي بإفران

في الوقت الذي أعلن عن تنظيم النسخة الثانية من المهرجان الدولي بإفران، تفاجأ المتتبعون للشأن الفني والثقافي وعدد من فعاليات المدينة، باستقالة رئيسة منتدى إفران للتنمية والثقافة وأمين المال، في سرية تامة.
وطرحت استقالة العضوين أكثر من علامة استفهام، خاصة أنه تم منع الصحافة المحلية والوطنية من متابعة مجريات جمع عام، حسب ما أكدته مصادر في تصريحها ل»الصباح»، والتي أضافت أن ذلك تم «حتى لا يفتضح فساد المهرجان الدولي بإفران».
وأضافت المصادر ذاتها أن المحاولة الأولى باءت بالفشل، إذ عقد الاجتماع الأول بقاعة المناظرات ولم يسمح بحضوره للعموم وانتهى بفشل الخطة الرامية للدفع برئيسة المنتدى إلى تقديم استقالتها، كما أن احتجاج بعض الأعضاء على التدخل السافر في شؤون الجمعية، كان وراء تأجيل الاجتماع إلى تاريخ لاحق.
وأكدت المصادر ذاتها أن الاجتماع الثاني لم يتأخر عن سابقه بأكثر من أسبوع إذ عقد بقاعة المناظرات، والذي منعت من متابعته الصحافة المحلية، دون أي سبب مقنع، إلى جانب أنه لم يسمح للمواطنين الراغبين في الانخراط في الجمعية، والمشاركة بأفكارهم واقتراحاتهم بذلك.
واسترسلت المصادر ذاتها أن الجمعية المنظمة للمهرجان تسعى إلى تشييد جدار يفصل بينها وبين ما يقدم للجمهور من برنامج فني وثقافي. اعتبرت أنه بعيد كل البعد عن خصوصيات المدينة وسكانها، والذي تصرف من أجله ميزانية ضخمة.
وفي هذا الصدد، كلفت أولى دورات المهرجان الدولي لإفران ، حسب المصادر ذاتها، أزيد من 600 مليون سنتيم، والتي كان من بين نجوم لياليها الفنان العراقي كاظم الساهر وميتر جيمس ومغني الراب مسلم.
ويجري حاليا الإعداد لبرنامج النسخة الثانية من المهرجان الدولي لإفران، حسب المصادر ذاتها، رغم كل البيانات والندوات الصحفية المنددة بهذه التظاهرة، التي قالت المصادر ذاتها إنها جعلت من إفران مدينة قاصرة يتم الحجر عليها من طرف جمعية «فاسية» أقصت بشكل سافر مثقفي وفناني المدينة. واسترسلت المصادر ذاتها «كأن إفران لا تنجب مبدعين قادرين على تحريك عجلة الفن والثقافة. وهناك مجموعة من الأصوات المحلية، التي لها غيرة على المدينة تندد وترفض هذا الأسلوب الإقصائي الذي جعل من إفران مدينة منكوبة فنيا وثقافيا وتحتاج تدخلا عاجلا لإنقاذها». وأوضحت المصادر ذاتها أن خبر الاستقالات جاء في الوقت الذي لم يتم فيه بعد تقديم التقرير المالي ولا حصيلة الدورة، من أجل الوقوف على مكامن الخلل ومحاولة تجاوزها في دورات مقبلة.
وفي اتصال ل»الصباح»، لم تنف رئيسة منتدى إفران للتنمية والثقافة، أو تؤكد خبر الاستقالة، إذ اكتفت بالقول إنها في اجتماع وإن الإجابة تحتاج إلى وقت طويل، مضيفة «أنا حاليا في اجتماع ولا يمكن الحديث عن هذا الموضوع وأفضل أن تزوروا إفران من أجل أخذ تصريح لي».
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى