fbpx
أخبار 24/24أسواق

الأسواق بالرباط والنواحي ممونة بشكل كاف في رمضان

 

أكد مشاركون في لقاء نظم أمس الخميس بالرباط، أن السوق سيكون ممونا بشكل كاف ومنتظم بمختلف المواد الاستهلاكية خلال شهر رمضان على مستوى جهة الرباط ، سلا، القنيطرة.

وأضاف المشاركون الذين يمثلون قطاعات حكومية، ومصالح ولاية جهة الرباط خلال هذا اللقاء التواصلي، الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط، سلا، القنيطرة، تحت شعار “رمضان وحماية المستهلك، الاجراءات والتدابير”، أن العرض من المواد الأكثر استهلاكا خلال شهر رمضان يفوق الطلب، كما أن الأسعار تعرف استقرارا مقارنة مع رمضان الماضي .

وأكد مصطفى بولحية، رئيس مصلحة العمل الاقتصادي والمراقبة بولاية جهة الرباط، سلا، القنيطرة، أن السوق ممون بشكل كاف ومنتظم بمختلف المواد الغذائية وخاصة المواد الأكثر استهلاكا خلال هذا الشهر الفضيل حيث يفوق العرض الطلب بالنسبة للمواد الأكثر استهلاكا والتي تعرف استقرارا في الأسغار مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، مسجلا أن أسعار بعض هذه المواد عرفت انخفاضا.

وبخصوص مراقبة السوق، أشار إلى أن هناك برنامج سنوي يتم تسطيره بتنسيق مع جميع المتدخلين، ترتفع وتيرته خلال شهر رمضان من خلال اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات بهدف الحفاظ على المصالح الاقتصادية والصحية للمستهلك مضيفا أنه يتم اللجوء إلى إنجاز محاضر من قبل اللجن المختلطة المكلفة بمراقبة السوق كل في مجال اختصاصه في حال تبين أن هناك ممارسات تخل بقواعد السوق والمنافسة الشريفة .

من جهته، قدم عبد الإله الزباخ، ممثل مديرية الجودة ومراقبة السوق بوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، المحاور الأساسية للقانون رقم 08/31، الذي يحدد العلاقة بين المستهلك والمورد، باعتباره إطارا مكملا للمنظومة القانونية في حماية الطرفين، مستعرضا أهداف هذا القانون الذي يعزز الحقوق الاساسية للمستهلك عبر الحق في الإعلام، وضمان حمايته، وتحديد الضمانات القانونية والتعاقدية لعيوب الشيء المبيع والخدمة بعد البيع، وتحديد الشروط و الإجراءات المتعلقة بالتعويض عن الضرر الذي قد يلحق المستهلك، وحماية الحقوق الاقتصادية، والحق في التمثيلية في إطار المصاحبة والمواكبة.

من جانبه أكد ممثل مندوبية الصناعة والتجارة رشيد البقالي الإدريسي، أن التموين بالأسواق عادي وأن العرض يفوق الطلب مسجلا وجود وفرة في المواد الاستهلاكية الاساسية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى