fbpx
خاص

موازين… العاصمة تهتز نغما

هيل تضفي على السويسي سحرا أفرو أمريكيا والديك يستعيد شعبيات الشام

تتواصل اليوم (الأربعاء)، فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، بحفل النجم العالمي ديدجي سنيك الذي سيغني على منصة السويسي، فيما سيكون لعشاق النغمة الحسانية على موعد مع نجومها المغاربة بتول مرواني ورشيدة طلال وسعيدة شرف على منصة سلا، أما منصة النهضة فستغني فيها الفنانة اللبنانية نجوى كرم، فيما ستغني الفنانة البيروفية سزان باكا على المسرح الوطني محمد الخامس..

لورين هيل… ليلة الحنين

غنت لـ “موروكو” وحملت العلم الوطني واستعادت مع جمهورها روائعها مع “الفوجيس”

كانت ليلة أول أمس (الاثنين) بمنصة السويسي، استثنائية بكل المقاييس، عاش خلالها جمهور “موازين”، أجواء أسطورية بحضور الفنانة الأمريكية لورين هيل، التي أطلت ببذلتها وأكسسواراتها “العجائبية”، و”الطربوش” الأحمر لعبد الرؤوف، الذي اقتنته إما من المدينة القديمة للرباط، أو مراكش التي زارتها قبل حلولها بالعاصمة، لتوقّع على حفل من أقوى وأكبر الحفلات في تاريخ المهرجان العالمي.
استطاعت لورين هيل، أن تجمع جمهورا كبيرا، رغم أن حفلها كان يوم اثنين، ورغم أن نجمها أفل قبل سنوات عديدة غابت فيها عن الساحة والأضواء. أغلب الحضور كانوا من جيل التسعينات الذين عشقوا أغانيها مع فريق “فوجيس”، و الذي صنعت معه شهرتها وأنجح أعمالها، خاصة ألبوم “ذو سكور” في 1996، قبل أن تتوالى ألبوماتها بعد ذلك (“ميس هيل”، “سورفز آب”…) التي جعلت منها في ظرف سنوات قليلة أيقونة “الهيب هوب” ونجمة الموسيقى “الأفرو أمريكية” بدون منازع.
غنت لورين العديد من أغانيها الخاصة، التي تنوعت بين اللون “الرومانسي” الهادئ و”البيت” (beat) الراقص التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، قبل أن تزداد حماسته بمجرد اقتراحها عليه بعض أغانيها مع “فوجيس”، والتي رددها معها بشكل جماعي، خاصة “ذات ثينغ” و”كيلينغ مي سوفتلي”… وتصل “الجدبة” أوجها حين أدت تشكيلة من “الريبيرتوار” الخالد ل”الأسطورة” بوب مارلي، والد شريكها السابق روهان مارلي الذي لديها منه 5 أبناء. إنها ليلة الحنين و”النوستالجيا” بامتياز.
رددت هيل اسم المغرب “موروكو” على لسانها أكثر من مرة أثناء حفلها، وهو ما كان يخلق هوسا جماعيا لدى جمهور منصة “السويسي”. أدت جميع الألوان الموسيقية من “راب” و”هيب هوب” و”ريغي” و”سول”. رقصت بتلك الطريقة الخاصة التي لا يتقنها غيرها وأبدعت حفلا فنيا يليق بالكبار، رغم المشاكل التقنية التي واجهتها منذ لحظة اعتلائها المنصة إلى حين الانتهاء من فقرتها الغنائية.
كانت “ميس” لورين هيل أول أمس (الاثنين)، في الموعد مع جمهور “موازين”، مع أنها معروفة بإلغاء حفلاتها في آخر لحظة. ورغم تأخرها في الصعود إلى المنصة، إلا أنها أبدعت حفلا سيظل محفورا في ذاكرة كل من حضره، خاصة مع قلة ظهورها وندرة حفلاتها وجولاتها الموسيقية.
نورا الفواري

قصة حياة

بدأ غياب لورين هيل عن الساحة الفنية منذ 2007. وباستثناء بعض الحفلات بين الفينة والأخرى، لم يعد أحد يسمع باسمها، هي التي أسرت العالم بصوتها و”ستيلها” وذاقت طعم النجومية والشهرة وعمرها لم يكن يتجاوز 23 سنة.
لورين، التي تبلغ اليوم 45 سنة والأم ل6 أطفال، طلّقت منذ سنوات طويلة، المجال الموسيقي وعالم “الشوبيز” و”بيزنس” الفن والغناء الذي لم تكن على وفاق تام معه. ورغم تدهور وضعيتها المالية وكثرة ديونها، رفضت إطلاق أغان أو ألبومات “تحت الطلب”، وظلت وفية لأسلوبها وقناعاتها الفنية والسياسية والدينية التي كانت تعبر عنها في العديد من أغانيها، رغم أن رفضها ذلك أوصلها إلى السجن الذي قضت فيه بضعة شهور بسبب التهرب الضريبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق