fbpx
خاص

“لوجيسميد”… تسويق الخبرة المغربية

موعد دولي للتعرف على انتظارات المهنيين وتطوير الخبرات اللوجيستية

تشكل الدورة السادسة للمعرض الدولي للوجيستيك والنقل من أجل إفريقيا ومنطقة المتوسط، التي تنعقد في الفترة ما بين 17 و19 ماي الجاري، بالبيضاء، حدثا دوليا بالنسبة إلى المهنيين ونافذة القطاع المفتوحة على المستقبل. ويشارك في الدورة التي اختار المنظمون لها  شعار”اللوجستيك رافعة لمردودية مضمونة”، أزيد من 150 عارضا يمثلون مختلف مهن النقل واللوجستيك والسلاسل المرتبطة بها، ويتوقع أن يعرف المعرض إقبالا للزوار قدرته
الجهات المنظمة في أكثر من 6 آلاف زائر من المهنيين والمستثمرين في الصناعات المختلفة وقطاع التوزيع، بالإضافة إلى شخصيات وطنية ودولية  ذات حضور وازن في اقتصاد اللوجيستيك.

دورة الشراكة الإفريقية الأوربية

150 عارضا من القارتين في ضيافة مهنيين مغاربة طوروا أرضيات لوجيستية رائدة  

يراهن المنظمون على أن يشكل المعرض فرصة أمام المهنيين المشاركين، للتعرف على المنجزات اللوجيستية التي بات المغرب يتوفر عليها، والتي تجعل منه اليوم أرضية قوية للرواج وتبادل السلع وتطوير التجارة الخارجية بين الدول الإفريقية وأوربا، بفضل البنيات التحتية القوية التي استثمر فيها خلال السنوات الأخيرة، والتي  شملت الموانئ والطرق السيارة والسكك الحديدية، والمناطق اللوجيستية المتعددة التي أنجزها في العديد من الجهات.
ويشكل المعرض، حسب المهنيين، أحد أهم المواعد القارية، المختصة في مجالات اللوجيستيك والنقل، ومن المتوقع أن تعزز الدورة الحالية البعد الإفريقي، للمعرض، من خلال مشاركة المؤسسات العمومية والمهنيين والفاعلين الاقتصاديين في العديد من البلدان الإفريقية، التي باتت تربطها علاقات تعاون وشراكة متينة مع المغرب، بفضل الاستثمارات والتمويلات، وانتقال عدد من الفاعلين الاقتصاديين المغاربة للاستثمار في بلدان جنوب الصحراء، بعد الزيارات الملكية لعدد من البلدان، والتي توجت بتوقيع مئات الاتفاقيات، تهم اقتسام الخبرة المغربية وإطلاق عدد من المشاريع تهم البنيات التحتية والعديد من القطاعات الإنتاجية.
ويتوقع أن يعرف المعرض مشاركة قوية للمهنيين من السنغال وكوت ديفوار والغابون، وغانا، بالإضافة إلى وفود تمثل عددا من البلدان الأوربية، خاصة بلجيكا وفرنسا وإسبانيا، وهي البلدان التي تربطها بالمغرب علاقات اقتصادية قوية، بالنظر إلى حجم استثماراتها في المغرب، وسعيها إلى الاستفادة من حضوره المتزايد في السوق الإفريقية
ويشكل المعرض فرصة أمام الحاضرين للتناظر ومناقشة التحديات التي تواجه المهنيين، من خلال عدد من العروض والندوات والأوراش التي سينشطها خبراء من مختلف الدول المشاركة، واللقاءات الثنائية، لبحث قضايا الكلفة اللوجيستية وسبل تقليصها، باعتبارها رافعة أساسية لتطوير مردودية القطاعات الإنتاجية المختلفة، وتحسين المردودية المالية والاقتصادية، والتحكم في المخاطر، والاستفادة من التجارب المتقدمة، وتوظيف التكنولوجيا.
ويراهن المنظمون للمعرض على أن تشكل الدورة السادسة  مناسبة لتبادل الخبرات وعقد اتفاقيات تجارية بين المهنيين،  كما ستتميز الدورة،  ببرنامج غني ومتميز، هذه السنة، من خلال توزيع جوائز اللوجيستيك المغربية، التي تسهر على تنظيمها الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية.
وتحدو الساهرين على المعرض وشركائهم في المؤسسات العمومية والخاصة، إرادة قوية في أن تشكل الدورة السادسة محطــة جــديــدة فــي مســار التطور الذي حققه على مدى الدورات الماضية، وأن يصبح موعدا دوليا قادرا على الإجابة على انتظارات المهنيين، وتطوير الخبرات اللوجيستيــة، وتعميـق الشراكات المثمرة، حيث أضحى اليوم موعدا رائدا للمهنيين المغاربة، والذين باتت خبرتهـم تثير اهتمام مختلف الفــاعلين في القطــاع خاصة في البلــدان الإفــريقية، التي تــراهن أكثر على الاستفــادة من التجــربة المغربية، وتطــوير البنيات اللوجيستية الضرورية لمواكبة مخططات التنمية الاقتصادية.
برحو بوزياني

اللوجيستيك… رافعة للتنمية الجهوية والاستثمار

عبأت وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك ما يقارب 600 هكتار من الأراضي المهيأة لاستقبال محطات لوجيستيكية عصرية بعدة جهات.
وأصبح المغرب، بفضل تنزيل الإستراتيجية الوطنية اللوجيستيكية، التي أطلقت في 2010، يتوفر على ما يقارب 600 هكتار من الأراضي المهيأة لاستقبال محطات لوجيستيكية عصرية بكل من البيضاء وطنجة ومجموعة من الجهات الأخرى التي تضم مناطق صناعية مندمجة بكل من أكادير والقنيطرة ومكناس ووجدة. كما جرى تحديد 2750 هكتارا من الوعاء العقاري، أي ما يمثل 83 بالمائة من الوعاء العقاري المبرمج في إطار المخطط الوطني، لتلبية حاجيات الخدمات اللوجيستيكية  المتنامية، والتي عرف رقم معاملاتها ارتفاعا يرتبط ببروز نسيج متميز من المهنيين اللوجيستيكيين، بعد ولوج شركات دولية مختصة السوق المغربية، وتطور الشركات المغربية العاملة في القطاع.
وقطع تنزيل الإستراتيجية الوطنية اللوجيستيكية أشواطا مهمة في ما يهم تطوير التكوين في مهن اللوجيستيك، وتحسين أهم السلاسل اللوجيستيكية للبلاد، عبر إطلاق مبادرات تشمل تأهيل اللوجيستيك الحضري بالمدن، وتسهيل عمليات التصدير والاستيراد، من قبيل إرساء نظام للتبادل الإلكتروني للمعلومات بالموانئ، وإطلاق إنجاز منطقة خاصة بعمليات التصدير بميناء طنجة المتوسط.
ب.ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق