وطنية

الشقيقتان السكروحي تتوجان في “فورد موبيليز”

بلغت الشقيقتان مريم وكنزة السكروحي سنتيسي منصة التتويج في مسابقة “فورد موبيليز”، بعد أن حاز مشروعهما “مابز فور آل” جائزتين في نهائي المسابقة المرموقة، يتعلق الأمر بجائزة اختيار المجتمع، وجائزة المركز الثاني في المسابقة الكبرى “موبيليز نيويورك غراند فاينال”، إذ أثنى المنظمون على عمل الشابتين خلال عرضهما لمشروعهما في حفل تسلم الجوائز، والصورة التي نقلتاها عن الشباب المغربي، والإمكانيات التي يتوفر عليها.

وتأهلت كل من مريم وكنزة  إلى نهائي مسابقة “فورد موبيليز”، التي اختتمت أطوارها في نيويورك، بعد أن اختارت لجنة التحكيم من أصل 140 مشروع مبادرة، 20 منها للمنافسة في نصف النهائي، قبل أن ينحصر التباري بين عشرة مشاريع، أحدها يعود إلى المشاركتين المغربيتين، يتعلق الأمر بمشروع يعزز الولوج إلى وسائل النقل للجميع، بالاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، سرعان ما أصبح مطلوبا من قبل مدن أمريكية أخرى، بعد تتويجه أخيرا.

واهتمت مريم، المهندسة المعمارية، العاملة في المكتب الدولي “إي بي إي” في نيويورك، وكنزة، الحاصلة على دبلوم في إدارة الأعمال من برشلونة، بتطوير مختلف الجوانب التقنية والمالية في مشروعهما، عبر مراحل المسابقة، ما أقنع الحكام بأهميته، خصوصا أنه يهدف إلى تحسين ظروف تنقل الأشخاص، إذ حظي بمتابعة أربعة آلاف شخص عبر الأنترنت، وحصد أصواتا مهمة لصالحهما، علما أن مجموعة من الدول يمكن أن تستفيد من هذا المشروع، بما فيها المغرب، إلى جانب كندا والولايات المتحدة الأمريكية، وكذا فرنسا والسويد، وإسبانيا وهولندا.وتتضمن تحديات المسابقة، تحدي السفر الأذكى، الذي يرتكز على كيفية تحفيز الناس على استكشاف خيارات السفر الأكثر ذكاء في نيويورك، فيما يهم التحدي الثاني، كيفية التنقل في جميع أنحاء المدينة، عبر  أسهل الوسائل لفائدة الجميع.

وأشادت مصادر إعلامية أمريكية بمشروع الشقيقتين السكروحي، الذي يعتبر فخرا للمغرب، ونموذجا لتبادل المعارف والخبرات في مجال التكنولوجيات الحديثة، خصوصا أن هذا القطاع يمثل تحديا للمملكة خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي أشادت المتنافستان بمراكمة الكفاءات المغربية للخبرة في مجالات مختلفة، ما أهل الشباب للعمل في شركات ومكاتب متعددة الجنسيات، و الدراسة في أرقى المعاهد والجامعات العالمية، موضحتين أن مشاركتهما في المسابقة مساهمة في تحسين صورة البلاد لدى كبريات المؤسسات الدولية.

بدر الدين عتيقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق