أخبار 24/24الصباح السياسي

منظمة التعاون الإسلامي يحيي المغرب “الإفريقي”

أشاد اجتماع كبار الموظفين التحضيري للدورة الـ 44 لمجلس وزراء الخارجية بمنظمة التعاون الإسلامي، التي ستحتضنها العاصمة الإيفوارية أبيدجان في يوليوز المقبل، بعودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي.

وأوضح نائب المندوب الدائم للمغرب لدى منظمة التعاون الإسلامي، عبد الله باباه، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاجتماع التحضيري الذي اختتم أشغاله أمس الثلاثاء بمقر المنظمة بجدة، اعتمد عددا من المقترحات التي ستدرج في جدول أعمال الدورة المقبلة لمجلس وزراء الخارجية للموافقة عليها، ومنها الإشادة بعودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي مطلع السنة الجارية.

وأضاف المتحدث، أن الاجتماع أشاد أيضا بتنظيم المملكة للدورة الـ 22 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 22) المنعقدة في مراكش في الفترة ما بين 7 و18 نونبر الماضي، وإطلاق صاحب الجلالة الملك محمد السادس بنفس المناسبة “للجائزة الدولية للمناخ والبيئة” التي تبلغ قيمتها مليون دولار.

ومن جهة أخرى، أشاد اجتماع كبار الموظفين بالمنظمة بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لمؤتمر “الأقليات الدينية في الديار الإسلامية: الإطار الشرعي والدعوة إلى المبادرة” المنعقد في 27 يناير 2016 بمراكش، والذي توج بإعلان مراكش الذي أكد، بالخصوص، على ضرورة تأسيس تيار مجتمعي عريض لإنصاف الأقليات الدينية في المجتمعات المسلمة، وعدم توظيف الدين في تبرير أي نيل من حقوق الأقليات الدينية في البلدان الإسلامية.

وناقش الاجتماع التحضيري، على مدى ثلاثة أيام، عددا من القضايا التي تهم العالم الإسلامي، ومنها قضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي، والنزاعات في العالم الإسلامي، ومكافحة الإرهاب الدولي، وظاهرة “الإسلاموفوبيا” وتشويه صورة الأديان، وبرنامج عمل المنظمة حتى عام 2025، إضافة إلى قضايا الشؤون الإنسانية والاقتصادية والقانونية والإعلام.

وتميز الاجتماع بتسليم جمهورية أوزباكستان رئاسة الدورة المقبلة لكوت ديفوار التي ستحتضن في يوليوز المقبل اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي في دورته الـ 44 تحت شعار “الشباب والسلم والتنمية في عالم متضامن”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق