fbpx
صورة الأولى

“الله يرحم ضعفنا”

مصطفى الرميد، القيادي في «بيجيدي»، يحاول القيام من مقعده بالبرلمان، للسلام على زميله في الحكومة السابقة، محمد مبديع، لكنه وجد صعوبة في ذلك. هكذا الدنيا، تعطيك يوما وتأخذ منك أياما، فبالأمس القريب، كان الرميد مهاب الجانب، عندما كان حارس الأختام، أما الآن، وبعد أن تقهقرأكمل القراءة »

Assabah

يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى