مجتمع

حرائق الغابات تستنفر سلطات تاونات

أعلنت السلطات الإقليمية بتاونات حالة استنفار لمواجهة الحرائق المحتملة صيفا، أمام تسجيل الإقليم لمعدلات مرتفعة في المجال، مسطرة تدابير عاجلة للحد منها سيما تلك التي تطول الغابة وتأتي سنويا على مساحة شاسعة منها، بتنسيق مع المصالح المعنية لضمان فعاليتها والحيلولة دون تسجيل حرائق.
وتعهدت المديرية الإقليمية للمياه والغابات والجماعات الترابية ومحاربة التصحر ومصالح المندوبية الإقليمية للإنعاش الوطني، بتوفير العدد الكافي من الحراس الغابويين لحراسة المجال الغابوي خلال فصل الصيف، مع تخصيص الاعتمادات المالية اللازمة لتعويضهم عن الخدمات التي يقدمونها.
ولتسهيل عمليات التدخل لإخماد الحرائق بمختلف الغابات الشاسعة المنتشرة بالإقليم، شرعت مصالح المياه والغابات بفتح مسالك غابوية، مع تنقية الولوجيات الغابوية واقتناء معدات مكافحة الحرائق الغابوية، وتكثيف عمليات إعادة تشجير المساحات التي تعرضت إلى الحريق في سنوات سابقة.
وللوقاية من الحرائق وحماية المجال الغابوي تحسبا لقرب موسم الصيف المتميز بارتفاع درجة الحرارة الناتج عنها نشوب حرائق، التأم الجمعة الماضي بمقر الكتابة العامة لعمالة الإقليم، اجتماع موسع ترأسه العامل وحضره مسؤولو مختلف المصالح المعنية، تدارسوا هذه التدابير والإجراءات الاحترازية.
ولم تكن الحرائق الغابوية وحدها المتداولة في هذا اللقاء الذي أجمع فيه المتدخلون على صيانة نقط الماء المخصصة لإخماد النيران ومصدات النار للحد من انتشار الحرائق في حال نشوب أي حريق، وتنقية جنبات الطرقات من الحشائش والأعشاب وحماية أماكن تخزين التبن بمختلف المناطق.
وشرعت تلك المصالح في تنقية المساحات الفارغة بالوسط الحضري التي قد تشكل تهديدا حقيقيا لحياة السكان وممتلكاتهم، موازاة مع إطلاق حملات تحسيسية في صفوف التلاميذ والسكان سيما الفلاحين مستعملي آلات الحصاد التي تشكل خطرا قد يؤدي إلى نشوب حرائق أثناء الدرس.
واستعملت المساجد والمدارس والإدارات العمومية لإطلاق حملات بواسطة اللافتات والملصقات لحث المواطنين على تفادي أسباب اندلاع الحرائق التي يساهم النمو الكثيف للغطاء النباتي، في اندلاعها ما يسبب في تدمير مساحات هائلة من الثروة الغابوية والمساحات الزراعية.
حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق