fbpx
ملف الصباح

ميكروطروطوار

 التأنق مقبول
“لا ضرر ولا ضرار في حرص الرجال على التأنق، فنحن في عائلتنا تسعد المرأة بزوجها الأنيق وكذا الأم بأبنائها المتأنقين ونحبذ فكرة ظهور والدنا أو إخوتنا وهم في كامل أناقتهم، عكس إذا جاء يوم وظهروا متسخين أو في غير أناقتهم. من وجهة نظري الخاصة، أعتبر أن أناقة الرجال مطلوبة كما هو الشأن بالنسبة إلى النساء، فالجمال والأناقة والنظافة مطلوبة من بني البشر ولذلك من المحبذ اهتمام الرجال بأنفسهم وعــدم إهمالها والاكتفاء فقط بارتداء الملابس بشكل عشوائي أو التزين فقط في المناسبات العائلية أو الدينية، لأن هذه الفكرة خاطئة وتؤدي إلى تطبع الرجل مع الأوساخ والأمراض وهو ما يجعله يظهر بشكل غير لائق ما ينتج عنه نفور الناس منه وتجنب الاقتراب منه.
‎سهام الحكماوي (طالبة)
الله يحب الجمال
“اهتمام الرجل بأناقته لا يشكل أي عيب ولا يدل على أنه مهووس بنفسه أو ذو ميول شاذة، بل العكس هو تعبير عن اعتزازه برجولته وحبه للجمال، فالله جميل يحب كل ما هو جميل.
فمن خلال عملي اكتشفت حرص الرجال على التأنق وارتداء الملابس التي تزيد ظهورهم بمظهر لائق من خلال الحرص على خياطة الملابس سواء العصرية أو التقليدية وعدم إهمال التفاصيل الدقيقة أثناء القيام بعملية القياس أو تجريب اللباس، إذ لا يمكن أن يغادر الزبون المحل إلا وهو متأكد من تناسق ما يرتديه، وهذا في نظري تعبير على أن العقلية المغربية تغيرت وأصبحت تساير الموضة والتطور الذي عرفته الحياة في مختلف مجالاتها”.
العياشي (خياط)
 لا إفراط ولا تفريط
“بالنسبة إلي الرجل المتأنق والحريص على أناقته مؤشر على تغير العقلية الذكورية المغربية التي تلخص صورة الرجل في العمل الشاق والقوة والفحولة، متناسية أن الرجل يجب أن يهتم بمظهره هو الآخر ليس فقط للفت انتباه النساء، وإنما لإسعاد نفسه أولا والتجاوب مع شريكة حياته إذا كان متزوجا أو حبيبته إذا كان ما زال عازبا.
اهتمــام الرجل بأناقته وكل ما يســاهـــم في ظهوره وسيما ومتأنقا دليل آخر على أنه يحب النقاء والأناقــــة وهو ما يجعله مقبولا لدى المحيطين به، فالإنسان معروف عنه انجذابه نحو كل ما هو مثير وأنيـــق، عكس الذين يعيبون على الرجال منافستهم للنساء في الأناقـــة، أسائلهم هل ترغبون أن يكون الرجل متسخا وذا ملابس رثة أو مظهـــر غير لائق؟ لا عيب في التأنق شريطـــة الوسطية والاعتدال أي لا تفريط ولا إفراط في أناقــة الرجل، لأن أي زيادة عن المسموح به يمكن أن تؤثر على صورته وتجعله مثار السخرية والانتقاد”.
أنس الناجي (طالب)
حالة مرضية
“حرص الرجل على التأنق عمل محمود ولا عيب فيه لأن المغربي لا يمكن أن يظل خارج ركب التطور، لكن في الوقت نفسه لا أتفق مع بعض السلوكات التي أصبحت مرتبطة ببعض الحالات المعزولة، والتي صار أصحابها يقبلون بشكل هستيري على صالونات التجميل والقيام بعمليات التجميل والحرص على تصفيف الشعر، كما تقوم به النساء ووضع مساحيق تجميل، لأن ذلك ينقص من هيبة الرجل ودليل على أنه يعاني مرضا نفسيا يمكن أن يؤدي به إلى التشبه بالنساء”.
حميد (مستخدم)
 “الزيادة من راس الأحمق”
“أظن أن الرجل الحريص على أناقته شخص يحب نفسه ويرفض إهمالها بداعي ضيق الوقت وضغوطات الحياة اليومية، وهو ما يمكن اعتباره ثورة في صفوف الرجال الذين تغيرت عقليتهم القديمة التي جعلت الرجل يهتم فقط بالبحث عن لقمة العيش وتربية الأولاد والجنس على حساب أناقته، فتنفر منه زوجته وكذا المحيطـون به، فــإهمال الإنسان لنفسه سواء كان رجلا أو امرأة يؤدي بلا شك إلى تعودها على الأوســاخ مكتفيا بعبارة “مالني مرا باش نتزين” في حين أن حرص الرجل على الاستحمام مرة كل يومين ووضعه لعطر مثير للجاذبية وارتــداء أفضل الملابس واهتمامه بمظهــره وأسنانــه ليس مؤشــرا على أنه مهــووس بنفسه أو أنه ينــافس النساء على التجمل، بل هــو دليل على أنه يسير في الطريق الصحيح، شريطة ألا يتجاوز المسموح به في مجال التجمل، والتي من بينهــا القيـام بسلــوكات تحول أناقتــه إلى السخــرية بوضع مساحيق التجميل، أو الهوس بإزالة البثور التي تعلــق بوجهــه أو تغيير الملابس ثلاث مــرات فــي اليــوم لأن الشــيء إذا زاد عــن حــده انقلب إلى ضــده وكمــا يقــول المثــل المغربي “الزيادة من راس الأحمق”.
الطاهر (جزار)
‎استقاها: محمد بها  – تصوير (عبد اللطيف مفيق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى