تقارير

الاتحاد الدستوري يسعى للاستقطاب من “البام”

يسابق مسؤولو الاتحاد الدستوري الزمن لاستقطاب، وجلب أسماء تنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم برشيد، ويسارع الحزب إلى ضم أسماء تحظى بدعم رؤساء جماعات.
ولم يستبعد مصدر أن يكون قياديون داخل حزب رمز «الميزان» بحثوا عن وساطة لعقد اجتماع أولي مع الأسماء التي يرغب في ضمها إلى صفوفه، ومن بينها إدريس المتقي، عضو المجلس الجهوي للشاوية ورديغة والغرفة الفلاحية بها، ومستشار جماعي

بقصبة بن مشيش باسم الأصالة والمعاصرة، خصوصا بعد مساندته من رؤساء جماعات ومستشارين بقبيلة أولاد زيان، والمكتب المحلي لحزب «تراكتور» بالدروة، ويعد اسما وحيدا ينوي الترشح بقبيلة أولاد زيان،  فضلا عن محاولات الاتحاد الدستوري «استقطاب» وفاء البوعمري، رئيسة جماعة أولاد زيان بإقليم برشيد باسم حزب «البام»، والمرأة الوحيدة التي تترأس جماعة قروية بتراب جهة الشاوية ورديغة، ويستند حزب الاتحاد الدستوري على قراءة للوضع الانتخابي بإقليم برشيد، خصوصا أن الاسمين ينتميان إلى قبيلة أولاد زيان.ويعد المكتب المحلي لحزب الأصالة والمعاصرة بالدروة (إقليم برشيد) الأكثر إشعاعا لحزب «الجرار» على مستوى جهة الشاوية ورديغة، وظل يشتغل منذ تأسيسه، بعدما قرر الأمين الإقليمي للحزب إغلاق المقر الإقليمي ببرشيد، بينما عرف الحزب في عهد نورالدين لمزابي، الأمين الجهوي «تذبذبا» و «تراجعا» في أدائه.وفي السياق ذاته، استبعد متتبعون للشأن السياسي بجهة الشاوية ورديغة حصول الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة على «تزكية» الحزب لخوض غمار المنافسة على الانتخابات التشريعية المقبلة، وعزوا ذلك إلى «تجارب سابقة» خاضها نورالدين لمزابي، ولم تمكنه من تحقيق حلم راوده لسنوات طويلة، إذ ترشح ثلاث مرات للانتخابات التشريعية وظل بعيدا عن الفوز بمقعد برلماني، وتنافس على مقعد خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة ببلدية بن أحمد (إقليم سطات)، ولم يتمكن من الوصول إلى المجلس البلدي.

محمد فلاح 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق