خاص

بانوراما رمضان: فضائح زعماء حكموا العالم (الحلقة الخامسة)

جون كينيدي… غطرسة في التعامل مع النساء

للجنس في حياة الإنسان العادي مكانة جوهرية تستمد الحياة منه معناها واستمراريتها، إلا لدى الساسة وزعماء العالم تتخذ مظهرا آخر يدل على استغلال نفوذ السلطة في سبيل إرضاء نزوات شخصية. عبر هذه الحلقات تسافر بكم “الصباح” في خبايا وكواليس الفضائح الجنسية لزعماء العالم.

يعد جون كينيدي أحد أكثر رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية انغماسا في المغامرات العاطفية والجنسية.
وكانت نظرة كينيدي إلى النساء نظرة احتقار واستخفاف، إذ كان يعتبرهن مخلوقات لا يستحققن سوى المضاجعة والتخلي عنهن كأشياء غير مفيدة.
ولهذا تميز أسلوب كينيدي في معاملة النساء بنوع من الغطرسة والتعجرف، رغم أن صورته في أوساط العموم تشي بأنه بطل ومعبود النساء.
ولد جون سنة 1917 في بوسطن، واغتيل يوم 22 نونبر سنة 1963، وسبق له أن تزوج سنة 1953 من “جاكلين لي بوفييه” التي تصغره باثنتي عشرة سنة، وتولى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة بين 61 و63.
وصل تعاطي جون كينيدي الجنس إلى حد الإدمان الطاغي على تصرفاته، فقيل عنه إنه مهووس بالجنس ويعاني مطاردة النساء باستمرار وإن مغامراته العاطفية تتميز بطابعها المرضي.
وكشف الستار لأول مرة عن مغامراته الجنسية أمام الرأي العام الأمريكي والعالمي، اواسط الستينات، حين خرجت عشيقته “جوديث كامبل” عن صمتها وخرجت بتصريحات صحافية وصفت فيها ما كان يجري بينها وبين الرئيس الراحل، واعترفت بعلاقاتها الجنسية معه.
وتفيد المعطيات المتوفرة أن أول مغامرة جنسية لكنيدي قام بها سنة 1933 عندما زار رفقة صديقه “ليم بيلينغيس” أحد بيوت الدعارة في “هارليم” وطلبا من القوادة تزويدهما بعاهرة واحدة ضاجعاها معا.
وسنة 1941 بدأ كينيدي أول علاقة غرامية جدية، عندما التقى “إينغا أرواد” وهي صحافية عملت في إحدى جرائد مدينة واشنطن، وتبادلا في ما بينهما المشاعر الملتهبة قبل أن ينتقلا للإقامة سويا في شقة بضواحي واشنطن.
وكانت “إينغا” متزوجة إلا أنها لم تكن تقيم مع زوجها الشرعي، وأنجبت في ما بعد ابنا من كينيدي.
سنة 1956 عندما فشل كينيدي في الحصول على تزكية الحزب الديمقراطي للترشح لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، انطلق رفقة صديق له في رحلة بحرية على متن يخت للنزهة في عرض البحر الأبيض المتوسط، وتحولت هذه الرحلة إلى فيض من العربدة والجنس والسكر مع عصابة وجوقة من الشابات المثيرات بجمالهن واللواتي كان كينيدي وصديقه يستبدلانهن عند كل ميناء بحري رسا فيه يختهما.
كانت جاذبية كينيدي الجنسية أسطورية فشد إليه النساء من كل حدب، وعرف عنه أنه كان يداعب ويغازل اي امرأة تنال إعجابه حتى لو كان رفقة زوجته.
وعندما فاز كينيدي بانتخابات الرئاسة الأمريكية، حاول التخلي عن مغامراته النسائية المتعددة، إلا انه ما لبث أن عاد إلى عادته، إذ سرعان ما أمر بصرف راتب شهري لإحدى عشيقاته التي تعمل مضيفة طيران وتسمى “جانيت”.
كان الجنس بالنسبة إلى كينيدي بمثابة الهم اليومي الروتيني في البيت الأبيض.
أما أطول علاقة جنسية أقامها فكانت مع شابة تدعى “ميري ماير” تقاسمت شقة واحدة مع عشيقته الأخرى “باميلا ترنر” لدرجة أنهما اصبحتا صديقتين.
وكانت المضيفات الجويات من الزائرات الدائمات في مقره الرئاسي، إذ كان يختلي بهن في أرجاء البيت الابيض.
أما أشهر علاقة فتلك التي أقامها مع الممثلة “مارلين مونرو” وهي العلاقة التي ابتدأت سنة 1961، وكثرت اللقاءات الحميمية بينهما خاصة خلال مهرجانات الحملة الانتخابية.
وأطلقت مونرو على كينيدي لقب “الصاروخ” لسرعته في القذف أثناء مجامعتها، كمت اعتبرت مضاجعته لها قد خففت من الآلام المزمنة التي كان يعانيها في ظهره.
وتمت أشهر لقاءاتهما الجنسية في فندق “كارلايل” حيث غنت مارلين في عيد ميلاد كينيدي، وهي عارية تماما.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق