خاص

بانوراما رمضان: ابن لادن … بعيدا عن الإرهاب 3

ابن لادن… عاشق فريق أرسنال الإنجليزي

منذ الإعلان عن مقتل أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، بدأ متتبعون لمساره الطويل في النبش في تفاصيل حياته، فالرجل الذي صنف أقوى أعداء الولايات المتحدة والغرب له زوايا خاصة جدا تؤرخ لشخصية جعلت العالم في حالة جدال عنيف على مدار سنوات طويلة زهقت خلالها أرواح الآلاف من الأبرياء بدعوى الجهاد والحرب على الإرهاب…

في الحلقات التالية، تفاصيل عن حياة ابن لادن بعيدا عن الإرهاب، فهو مولع برياضة كرة القدم وركوب الخيول ويعشق الورود ويستمتع بالاستماع إلى بعض الأغاني.

لم تخف تقارير إنجليزية أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان محبا للكرة الإنجليزية، بل كان يشجع نادي أرسنال اللندني.
وأعادت التقارير ذكر حضور ابن لادن إلى لندن سنة 1994، ومتابعته بعض مباريات فريق آرسنال اللندني مع بعض أبنائه، واشترى بعض الهدايا التذكارية من متجر النادي الإنجليزي والتي ترمز إلى تاريخه.
وذكرت صحيفة «الصن» اللندنية قبل سنوات عدة، صحة حضور ابن لادن لمناسبتين كرويتين خاضهما آرسنال، دون أن تذكر المكان والتاريخ، والذي كشفته بطاقته الائتمانية من خلال مشتريات من متجر النادي وكذلك تذاكر لمباراتيه. وقالت الصحيفة الإنجليزية، إن ابن لادن «مؤيد متحمس لفريق آرسنال البريطاني لكرة القدم».
ولم يذكر لابن لادن أي ذكر في مجال كرة القدم بعدها، فيما عدا أغنية ترددت أحيانا في مدرجات آرسنال على لسان مشجعيه، تقول كلماتها «هو يختفي بالقرب من كابول هو يحب آرسنال .. أسامة.. «.
من جهتها كشفت صحيفة «برو سبورت» الرومانية جزءا من صحة تلك القصة بعد نشر مذكرات للمؤلف آدم روبنسون الذي عنون كتابه «بن لادن وراء قناع من الإرهاب»، إذ أكد المؤلف أن زعيم القاعدة حضر مباراة لفريق آرسنال في منافسات البطولة الأوربية (1993/ 1994) التي فاز بها فريق روما الإيطالي. ونشرت الصحيفة الرومانية صورة مركبة لأسامة بن لادن وهو يرتدي قميص فريقه المفضل الآرسنال، ووصفته بأنه عاشق لهذا الفريق بدرجة كبيرة.
ولم تطو إلى الأبد صفحة أسامة بن لادن رغم مقتله، إذ تواصل الحديث عن ذلك الرجل الفارع الطول لدرجة وصول الاهتمام الإعلامي العالمي الى البحث في الهوايات الرياضية لزعيم تنظيم القاعدة الإرهابي الذي لم يكن من ممارسي السباحة والغوص، لكن جثمانه أغرق في مياه بحر العرب.
وأورد الفيلم الوثائقي «على خطى أسامة» الذي أنتجته محطة «سي.إن.إن»، وشهادة أحد أصدقاء طفولة زعيم القاعدة، قال فيها إن أسامة كان يلعب كرة القدم، ولم تكن لديه نزعة قيادية، لكنه كان لاعبا جيدا، مشيرا إلى التزامه بتعليمات قائد فريق كرة القدم الذي يلعب فيه.
وحينما اقترب موعد انطلاق المونديال الأخير في جنوب أفريقيا، قفز اسم أسامة بن لادن إلى الواجهة مجددا، وأسهم في ذلك تناقل تقارير صحافية عما قيل إنها معلومات عن الوجه الآخر لزعيم تنظيم القاعدة، من أكثرها جذبا للانتباه تشجيعه منتخب الجزائر المشارك في نهائيات كأس العالم الماضية .
وفي شهر أبريل سنة 2009، صدر في العاصمة الفرنسية باريس كتاب جديد تضمن مذكرات لليمني ناصر أحمد البحري، حارس ابن لادن السابق، كشف من خلاله عن الوجه الآخر لأخطر رجل في العالم على الإطلاق، ومنها أنه كان محبا للعبة كرة الطائرة وكان يمارس لعبة كرة القدم.
وحسب ما ذكرت «صنداي تايمز» البريطانية فان ابن لادن كان يحب لعب كرة القدم ويفضل أن يلعب في موضع المهاجم حتى دون أن ينزع عمامته، وكان يسجل أهدافا بالرأس والقدمين، أما حارسه الشخصي فأضاف: كان الشيخ أسامه طويلا جدا، ولا يحتاج إلى القفز ليضرب الكرة .كما أن الصحافي الأمريكي الشهير «لورنس رايت» أصدر كتابا عن الوجه الآخر لأسامة بن لادن ابن الملياردير السعودي الشهير  محمد، الذي ترك وراءه 50 ولدا وأسس مجموعة بن لادن، التي تنفذ مشاريع ضخمة في المملكة العربية السعودية.
وكشف الكاتب الأمريكي بان أخطر رجل في العالم الذي عرف بممارسة ركوب الخيل، كان يصطحب أبناءه وبناته الى مزرعته في السعودية كي يعيشوا بين الجِمال والأحصنة، ويناموا في الخلاء تحت النجوم، وإذا كان الطقس باردا كانوا يطمرون أنفسهم بالرمل.
وسبق تداول كتابات عن ابن لادن قبل تمرده على مظاهر الحياة الحديثة تكشف عشقه للسيارات السريعة، حتى إنه اقتنى «مرسيدس» ذهبية اللون، ولم يكن هناك ما هو أكثر متعة من أن يمضي اليوم بطوله في قيادة السيارة بسرعة في الصحراء، ويتركها بعد ذلك ليمشي طويلا.

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق