خاص

بانوراما رمضان: ” على السريع” 4

بوبكدي: شيء جيد أن نحارب الفساد

كيف يقضي فنانونا الصيف في رمضان؟ ماذا يقرؤون؟ ما نوعية الأفلام التي يحبون مشاهدتها؟ كيف هي مواقفهم السياسية؟ كيف يتعاطون مع الحراك الذي تعرفه بلادنا وبعض البلدان العربية الأخرى؟ أسئلة يجيب عليها ضيوفنا من الفنانين في هذه الدردشة “على السريع” وتمكن القارئ من معرفة جوانب أخرى من شخصيتهم ونظرتهم إلى بعض الأمور.

ماذا يعني بالنسبة إليك رمضان في الصيف؟
شخصيا، لا يكسر لي رمضان في الصيف أي برنامج. عطلتي ليست بالضرورة في الصيف، بل أفضل أن أستمتع بها في فصل الربيع. غالبا ما يكون اليوم في رمضان طويلا مما يجعل الناس يشعرون بالإنهاك… ويكونون في حاجة إلى طاقة أكبر من أجل التحمل. من الناحية الدينية، هو امتحان رباني يختبر من خلاله الله عز وجل عباده… ومن هذه الناحية، لا تخوف لدي لأن الله يمنحنا طاقة للتحمل من عنده سبحانه…

أين قضيت عطلتك الصيفية؟
في العمل. سآخذ عطلة بعد رمضان. هي في الواقع، ستكون فرصة في الوقت نفسه من أجل زيارة العديد من المناطق المغربية من أجل عملية «الروبيراج» واكتشاف الديكورات من أجل أعمال مستقبلية…

ما هو آخر كتاب قرأته؟
في الواقع، لم أقرأ منذ مدة لأنني كنت منهمكة في الكتابة… غالبا ما أقرأ كتب التاريخ يحكم اشتغالي على المادة التاريخية. أتذكر أن آخر كتاب قرأته كان حول تاريخ المغربـ ويتحدث عن فترات ما قبل الدولة العلوية. لكني توقفت عن قراءته بمجرد بدء التصوير. الكتاب عنوانه «المغرب الدبلوماسي» للمؤرخ الفيلالي. هو لا يتحدث عن المغرب من زاوية نظر دبلوماسية فقط، بل يتجاوزها نحو مجالات أخرى مهمة.

حدثينا عن آخر فيلم شاهدته. كيف وجدته؟
«ذو تري أوف لايف»، من بطولة براد بيت وشون بين. يتحدث عن موضوع هام هو احترام الحياة. ووقائعه تبدأ منذ الفترة التي اكتشف فيها الإنسان النار وكيف تحول من العصر الحجري إلى التكوين الأسري. إنه فيلم يجعلك تتأملين في الوجود والخلق والإبداع. هو عمل بسيط بنظرة عميقة للوجود ولحياتنا التي تبدأ بسيطة وتتدرج نحو التعقيد. إنه وقفة تأملية في الحياة.

باختصار، ماذا يعني لك؟
القذافي:

هو من ناحية طاغية، خاصة بعد المآل الذي وصلت إليه ليبيا. أنا شخصيا ضد العنف وضد فرض أي شيء بالقوة. وبدون أن أدخل في الاعتبارات النفسية والتاريخية التي من شأنها أن تذهب بي إلى تحليل آخر، أقول إنه كان عليه أن يختار رأي الأغلبية ويرحل، لا الحل الذي ينفرد به وحده. لقد حقق الكثير من الأشياء الإيجابية بالنسبة إلى ليبيا، لكن جاء الوقت الذي كان عليه فيه أن يستمع إلى الشعب…

حركة 20 فبراير:
حركة لم تكن واضحة المعالم. ليس لها هدف أو رأي موحد. استغلتها تيارات دخيلة، ولولا ذلك لكانت إيجابية. أنا شخصيا مع الملكية لأنها مظلتنا. شيء جيد أن نحارب الفساد ونسعى إلى التغيير، لكن الإصلاح يبدأ من القاعدة وليس العكس. هناك أمور يومية أساسية تحتاج إلى تغيير، وهي من الأشياء التي نعيشها في الشارع والإدارات… يجب على الهرم أن يحافظ على قمته… «ماشي كلشي فاسد»… وهناك سؤال هام هو هل متزعمو هذه الحركة أهل لأن نضع ثقتنا فيهم؟ أنا مع التغيير انطلاقا من معطياتنا وخصوصيتنا، وضد تقليد شعوب أخرى. يجب الترميم بدون هدم. أنا مع «الله الوطن الملك»، شاء من شاء وأبى من أبى.

الدستور الجديد:
خطوة إيجابية رغم الانتقادات التي طالته. لقد أعطى توازنا معينا للوضع وحدد نقطة وسطا بين المطالب كلها. يبقى نقطة تحول وقد يخضع لتعديلات أخرى مستقبلا.

الربيع العربي:
لكل بلد خصوصيته. أنا ضد التقليد. لكن صوت الشعب يجب أن يسمع بعد أن ظل مكتوما ولا حضور له في التحولات التي تعرفها البلدان العربية. لقد أصبح المسؤولون اليوم يعرفون أن هناك من يراقب. الوحدة العربية حققتها الشعوب وليس الرؤساء. ورغم الاضطرابات الاقتصادية ستتمكن الشعوب من بناء مستقبل للأجيال المقبلة. الثورة يجب أن تكون مثمرة. أنا ضد الاحتجاج لمجرد الاحتجاج.

نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق