وطنية

مهنيون يعتبرون النقل الجوي الخاص مشجعا للسياحة

لحريشي: المطارات المغربية لا تتوفر على قاعات خاصة لاستقبال مسافري الطائرات الخاصة

كشف شكيب لحريشي، رئيس مؤسسة «ألفا إير»، أن المغرب لا يتوفر إلا على بضع طائرات متخصصة في النقل الجوي الخاص، وأضاف لحريشي خلال ندوة صحافية أول أمس بمطار محمد الخامس أن قطاع النقل الجوي الخاص في المغرب عرف تطورا خلال السنوات القليلة الماضية لكنه لا يواكب التطور الذي يعرفه سوق النقل الجوي الخاص بالبلاد.
وأوضح لحريشي أن الدولة، ممثلة في وزارة التجهيز والنقل، عملت على تزويد الشركات العاملة بالقطاع بمختلف أنواع التراخيص اللازمة للعمل، مشددا في الوقت ذاته على أن المطارات المغربية، باستثناء مطار محمد الخامس بالدار البيضاء  ومطار

مراكش المنارة، لا تتوفر على قاعات خاصة لاستقبال المسافرين الذين يستعملون الطائرات الخاصة، وهو الأمر الذي يؤثر عليهم، خاصة أنهم يلجؤون إلى النقل الجوي الخاص في أغلب الأحيان من أجل ربح الوقت.
ودعا لحريشي الوزارة المختصة والسلطات المحلية إلى إقامة مدرجات هبوط الطائرات الصغيرة لاستقبال طائرات النقل الجوي الخاص سيما بمدن جنوب المملكة من أجل تشجيع السياحة بتلك المناطق التي تمتلك مؤهلات طبيعية سياحية كبيرة. وأضاف أن تنامي الطلب خلال السنتين الأخيرتين على خدمات النقل الجوي الخاص يفرض على الجهات المختصة تجهيز مدرجات صغيرة لهبوط الطائرات.
وأكد لحريشي أن استقبال المغرب لعدد كبير من السياح سنويا يفرض تشجيع قطاع النقل الجوي الخاص في شقه المتعلق بعمليات الإغاثة الجوية في حالة حدوث حوادث سير تتطلب نقل الجرحى خارج المغرب.
وشدد المصدر ذاته على أن فلسفة شركات النقل الجوي الخاص تقوم على عنصري الحرية والوقت، معتبرا أن الدراسات العلمية أظهرت أن الطيران الخاص يمكن من ربح الوقت مقارنة بالطيران العادي، وهو ما يبحث عنه كثير من رجال الأعمال الذين يشرفون على تسيير مشاريع بمناطق متباعدة ويحتاجون إلى وسيلة نقل توفر لهم السرعة والفعالية في تدبير الوقت.
وأبرز المصدر ذاته أن النقل الجوي الخاص يوفر لرجال الأعمال والسياح حرية كبيرة في اختيار وقت الرحلة والوجهة، إضافة إلى تخفيف الإجراءات الإدارية داخل المطارات مقارنة مع الرحلات العادية. وأضاف أن هدف مؤسسته دمقرطة النقل الجوي الخاص عبر تقديم أسعار تنافسية لرجال الأعمال وأصحاب المؤسسات تمكنهم من الاستفادة من المرونة التي يوفرها النقل الجوي الخاص.
وحول أسعار الرحلات الجوية الخاصة، أوضح المصدر ذاته أن رحلة بين الدار البيضاء وطنجة يمكن أن تكلف الزبون ألف درهم عن كل مقعد من مقاعد الطائرة مع إمكانية التحكم في وقت الانطلاق والوصول حسب رغبة الزبون، وأشار المصدر ذاته إلى أن زبناءه يتوزعون بين رجال أعمال مغاربة وشخصيات رسمية وسياح.
وأقر المصدر ذاته أن الزبناء المغاربة يشكلون نسبة ضئيلة من لائحة الزبناء الذين تتعامل مهم مؤسسته بنسبة لا تتجاوز 2 في المائة، وأوضح أن الطائرات الثلاث التي تتوفر عليها مؤسسته تقوم بثلاث رحلات أسبوعيا كمعدل.         
إسماعيل روحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق