fbpx
وطنية

التوفيق أو عبادي على رأس الأوقاف

تردد في ردهات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اسم أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، وزيرا، في حكومة سعد الدين العثماني، منافسا لأحمد التوفيق، الذي تربع على عرش الوزارة مدة 15 سنة منذ عهد حكومة إدريس جطو في 2002.
وسطع نجم عبادي من خلال عمله الدؤوب في رابطته العلمية، لنشر تعاليم الدين الإسلامي السمح في الدول الفرانكفونية والأنجلوساكسونية، إذ يتقن الفرنسية والانجليزية نطقا وكتابة ما جعله يحصل على إشعاع دولي محاضرا متخصصا في محاربة التطرف والغلو الديني الذي يغذي  السلوك الانتحاري للتنظيمات الإرهابية المتطرفة في كل بقاع العالم.
وتقلد عبادي مسؤوليات عدة منها العضوية في المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، والمجلس الأعلى للتعليم، وعضوية المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ورئاسة مجموعة عمل النهوض بثقافة حقوق الإنسان، وعضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ورئاسة لجنة الثقافة والتكنولوجيات الحديثة.
وفي 2004 عين عبادي مديرا للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ودخل في معركة صامتة مع التوفيق كلفته إبعاده عن الوزارة، وقيل آنذاك إن التوفيق تخوف من مبادرات عبادي القوية التي جعلته يحظى بمكانة وسط العلماء، خاصة الشباب منهم من الجيل الصاعد، وكذا داخل القصر الملكي ولدى مستشاري الملك وبديوانه، وقرر أن يدفعه إلى مغادرة الوزارة حتى لا يخلفه على رأسها في حكومة عباس الفاسي 2007. وعرف عن التوفيق تكتمه الشديد أثناء وضع خططه في إصلاح الحقل الديني، الذي انطلق مباشرة بعد الأحداث الإرهابية ل16 ماي بالبيضاء في 2003، واستمر طيلة حكومات جطو وعباس الفاسي، وعبد الإله بنكيران، وقد يستمر في عهد حكومة العثماني.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق