fbpx
أخبار 24/24الأولى

الأمين العام للأمم المتحدة قلق من التوتر في الكركرات

تعرف منطقة الكركرات في الصحراء، على الحدود مع موريتانيا، فصلا جديدا من المواجهة بين المغرب وموريتانيا، وصلت حد التلويح بإمكانية خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وعودة الطرفين إلى الاشتباكات المسلحة التي توقفت رسميا عام 1991.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، عن قلقه العميق إزاء تزايد التوترات في محيط الكركرات، داعيا المغرب وجبهة البوليساريو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب تصعيد التوترات من جانب الجهات العسكرية أو المدنية، كما طالب بعدم عرقلة الحركة التجارية العادية، وإلى عدم اتخاذ أي إجراء قد يشكل تغييرا للوضع الراهن في القطاع العازل.

ونادى الأمين الأممي من الطرفين سحب عناصرهم المسلحة من القطاع العازل بالصحراء الغربية دون شروط، وخلق بيئة لاستئناف الحوار، كما دعا إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

 

ولم تكن قوات البوليساريو تقف سابقا في هذا الجزء من الصحراء، بيدَ أن إرسال المغرب لمهندسين صيف العام الماضي لأجل مدّ طريق من المركز الحدودي المغربي باتجاه نظيره الموريتاني،  فيما احتجت الجبهة رسميا على هذا الوضع، وراسلت مجلس الأمن، وهنا رّد المغرب أن نشاطه في الكركرات يأتي لمحاربة التجارة غير المشروعة وأنه يحترم قرار وقف إطلاق النار.

واستمر التوتر إلى أن بلغ أوجه هذا الشهر، بعد حديث أصحاب شاحنات مغاربة عن قيام جنود جبهة البوليساريو بتوقيفهم وإجبارهم على تنكيس الأعلام المغربية وهناك من اتهم الجنود بالإساءة لهم، وفي هذا يدخل اتصال العاهل المغربي بالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إذ قال إن هناك استفزازات من عناصر البوليساريو، وهو نفس الوصف الذي استخدمه أحمد غالي، الأمين العام للجبهة، للرّد على المغرب خلال اتصاله بغوتيريس.

وتوجد حاليا قوات البوليساريو على بعد 120 مترا من قوات المغرب، في أقرب تقارب جغرافي يقع بين الطرفين منذ وقف إطلاق النار عام 1991، بعد نهاية النزاع المسلح الذي جمع المغرب والبوليساريو منذ عام 1975.

سي إن إن

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى