fbpx
وطنية

جدل حول تلاعبات في التوظيف بالعقدة

تزامنا مع تسلم 11 موظفا جديدا بالعقدة رسائل التكليف استعدادا للالتحاق بأقسامهم، كشفت نقابة التعليم في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لزعيمها نوبير الأموي، رصدها خروقات وتلاعبات في مباريات توظيفهم، منها استفادة قريبة مسؤول بأكاديمية أكادير من منصب خارج القانون، في وقت تشبث فيه المهدي الرحيوي، مدير أكاديمية سوس ماسة، في اتصال ب”الصباح”، عدم صحة ادعاء النقابة، مؤكدا أن أخطاء وقعت أثناء الانتقاء الأولي، تم تصحيحها بشفافية وبتنسيق مع السلطات المركزية للتربية الوطنية.
وفي هذا الصدد قالت النقابة الوطنية للتعليم، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن تدبير ملف التوظيف بالعقدة بأكاديمية سوس ماسة، التي حازت على 652 منصبا من أصل 11 ألفا وطنيا، عرف “فضيحة خطيرة بكل المقاييس”، تتعلق بـ”تعيين مرشحة قريبة مسؤول مكلف بالامتحانات، بالمديرية الإقليمية بأكادير في إطار أستاذة التعليم الابتدائي، في حين أنه لم يتم انتقاؤها ضمن لائحة الانتقاء الأولية لاجتياز الاختبارات الكتابية الخاصة بتلك الفئة”.
وأوضحت النقابة عن حيثيات “التلاعب”، فقالت إنه “بقدرة وبحنكة قوى الفساد تم إدراج المستفيدة ضمن لائحة المترشحين الناجحين في الامتحان الكتابي في الامتحان الذي لم تجتزه بالمطلق برقم امتحان مفبرك وغير موجود أصلا (2200)، ويوجد بين أرقام الامتحان 551 و554″، ما مكنها من “اجتياز الامتحان الشفوي في 5 دجنبر الماضي”.
وبينما استنكرت النقابة “الفضيحة التي تؤكد أن دار الفساد والإفساد مازالت على حالها، وضرب مبادئ تكافؤ الفرص والشفافية بين أبناء الشعب، وتكريس ظاهرة استغلال النفوذ من قبل بعض المسؤولين”، رفض المهدي الرحيوي، المدير بالنيابة لأكاديمية سوس ماسة،”، اتهامات النقابة الوطنية للتعليم، وقال إن ما أوردته في بلاغها “لا أساس له من الصحة”، مبرزا أن النقابة “لها خلفيات وأغراض أخرى في إثارة ذلك وأترفع عن الخوض فيها”.
وأوضح الرحيوي، قائلا: “إن ذلك المشكل أثير أول مرة، مباشرة بعد الإعلان عن نتائج الانتقاء الأولي، وأجبت عنه في بلاغ في حينه، ويتعلق الأمر بأخطاء وقعت في إدراج الشعب التي طلبها 12 مترشحا في لوائح الانتقاء، بينهم تلك الحالة التي أثارتها النقابة، وتحديدا قضية أنهم ترشحوا لشعب معينة وحنا أخطأنا تقنيا ودرنا ليهم شعبة لم يختاروها، فصغنا محضرا بشأن ذلك، رفعناه إلى السلطات المركزية للقطاع، فكان الأمر عاديا، ولأنه في الأصل نحن من طلبنا من المترشحين مساعدتنا في تصحيح الأخطاء تطبيقا للمذكرة الوزارية”.
وفيما أضاف المدير بالنيابة للأكاديمية، أنه باستثناء ذلك الخطأ الذي عولج بالطريقة المذكورة، قال إن “عملية التوظيف مرت في الظروف نفسها التي تمر فيها امتحانات الباكلوريا”، ومنها أن “المداولات كانت خلالها أوراق المترشحين سرية على غرار الباكلوريا، ولم يمكن لأي مشارك في المداولات أن يعرف اسم أي من المترشحين”.
في ما يتعلق بتهمة التلاعب في استدعاء الموجودين في لائحة الانتظار وعدم اعتماد الترتيب بالاستحقاق، نفى المتحدث ذلك، موضحا أن “لائحة الانتظار، والمنشورة منذ اليوم الأول، لم نمر إليها بعد، إذ ننتظر التحاق الذين توصلوا بالتكليفات، وحددنا أجل 5 أيام لذلك، ولما نتوصل من المديريات الإقليمية بعدم التحاقهم، سنراسلهم بأنه سيتم التشطيب عنهم، وحينها فقط يمكن المرور إلى لائحة الانتظار”.
امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى