fbpx
مجتمع

الخارجية ترد على اختفاء مهاجر

طلبت من حفيده توفير معلومات مضبوطة للوصول إلى مكان دفنه

ردت مديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، على طلب عائلة إغفران، في شأن مطالبة الوزير صلاح الدين مزوار بالتحقيق في اختفاء وثائق جدهم المختفي بفرنسا، والتي نشرت «الصباح» خبره الشهر الماضي.

وأوضح عبدالشكور كنبور رئيس مصلحة العمل الاجتماعي بمديرية الشؤون القنصلية في رده المكتوب على العائلة، أن المصلحة بحاجة إلى مزيد من المعلومات الدقيقة والوثائق المتوفرة حول المختفي.

وطالب إدريس أغفران حفيد المختفي وزير الخارجية والتعاون، بالتحقيق في شأن اختفاء وثائق جده بمديرية الشؤون القنصلية بشارع الحسن الثاني بالرباط.

وأفادت الرسالة الموجهة إلى مزوار أن المشتكي فقد جده، المسمى (احماد بن لحسن بن همو بن سعيد) والمزداد بتارودانت، بإحدى الدوائر الباريسية بفرنسا، وأن مديرية الشؤون القنصلية توصلت بإرسالية ما بين 1982 و1986 متعلقة بوفاة المرحوم ومخلفاته بفرنسا.

وأوضح المشتكي أن المديرية أشعرته بفقدان السجل الوثائقي المتعلق بجده، وطالب من جديد بإحالة مضمون الشكاية على القنصل العام للمملكة بباريس قصد البحث في السجلات الخاصة بالمغاربة الذين دخلوا فرنسا بدون هوية، إبان الاستعمار، وضمنهم جده المبحوث عنه.

وشدد المتحدث ذاته على أنه، نظرا لشح المعلومات لدى أسرته، طالب مصالح الوزارة بإعادة مراجعة مضمون الإرساليات أو الجهة الفرنسية المرسلة لمجموعة من الوثائق المتعلقة بوفاته ومخلفاته بالديار الفرنسية.

وفي سياق متصل، تقدم حفيد المختفي إلى مديرية المساحات الخضراء والبيئة، التابعة لعمودية باريس، قصد البحث عن مكان وقبر المختفي، إلا أنه اصطدم بأن الأبحاث المتعلقة بالعائلة والأنساب لا تدخل ضمن مهام مصلحة المقابر، وطالبته بالبحث بوسائله الخاصة في مصالح الحالة المدنية لعمالات المغرب، أو اللجوء إلى خبراء مختصين في علم الأنساب.

وحسب المتحدث ذاته، فقد أخبرته المديرية الخاصة بالمساحات الخضراء والبيئة بباريس أن مصلحة المقابر تقوم بأبحاث وتنقيب لمصلحة العائلات، وتساعدها على معرفة حقوقها في الملكية الخاصة بالقبر، واستعماله والقيام بالتنقيب فيه، إلا أن ذلك مقرون بالتوفر على الوثائق الرسمية التي تثبت «علاقتكم العائلية بجدكم المتوفى»، ويستحيل القيام بذلك دون وثائق.

وأوضحت رسالة موجهة من عمودية باريس إلى المشتكي أنه إذا توفرت لديه الوثائق سالفة الذكر وتثبت أنه من عائلة المتوفى المبحوث عــــــــــــنـــــــــــــه، فسيتوفر على الصلاحية بشكل رسمي «ولكم الحق في التصرف في الإرث أو اقتسامه مع بقية أفراد عائلتكم».

ونبهت رسالة مديرية المساحات الخضراء والبيئة أنه في حال الحصول على الوثائق يلزم دفع مصاريف أشغال التنقيب والبحث، لأن المقابر قديمة ويصعب تحديد مكان القبر، كما يجب على العائلة تحمل المسؤولية المدنية والجنائية في حال وقوع حوادث أو أعطاب أثناء عملية التنقيب.

وأضاف أفغران أن جده دخل إلى التراب الفرنسي بدون هوية، وطالب وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بمراسلة القنصل العام للمملكة بباريس بالمراجع القديمة من أجل الحصول على هوية الهالك المفقود.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق