fbpx
ملف الصباح

بوفراشن: المشكل ليس في القوانين بل في جيوب المقاومة

حياة بوفراشن
أستاذة علم الاجتماع نبهت إلى أن العنف الجسدي يلقى اهتماما أكثر من العنف النفسي والاقتصادي

ترى حياة بوفراشن، أستاذة في علم الاجتماع، أن المرأة هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن استمرار ظاهرة العنف ضدها، ذلك أن سن القوانين وإصدار المراسيم التطبيقية ليس هو الحل، فيما المشكل الرئيسي يكمن في جيوب
المقاومة المجتمعية والثقافية التي تستنجد في أغلب الأحيان بالدين لإضفاء المشروعية على سلوكاتها. وفي الوقت الذي أقرت فيه بوفراشن بتنامي الاهتمام بظاهرة العنف ضد النساء
في الفترة الأخيرة، نبهت إلى أن هذا الاهتمام غالبا ما ينصب على مظاهر  تتعلق بالعنف الجسدي، فيما لا يلقى العنف النفسي والاقتصادي الاهتمام المطلوب.
تفاصيل أكثر في الحوار التالي:


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى