fbpx
مجتمع

انجرافات تعرقل حركة السير بين الحسيمة وتطوان

نجا أربعة أشخاص من أسرة واحدة، صباح أول أمس (الأحد)، من موت محقق إثر انهيار جزئي لتل صخري بالطريق الساحلية الرابطة بين تطوان والحسيمة على مستوى النقطة الكيلومترية رقم 140، فيما أصيب العديد من مستعملي الطريق بهلع وخوف شديد جراء الحادث الذي تسبب في قطع الطريق لنحو أربع ساعات، وهو الأمر الذي أغضب سائقين ومستعملي الطريق رغم الاتصالات المتكررة مع المصالح المكلفة بالمديرية الجهوية للتجهيز والنقل.

وشهدت الطريق نفسها، طيلة أول أمس (الأحد) انجرافات خطيرة للأتربة والأحجار بأحجام مختلفة، نتيجة التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة.

وأفادت مصادر متطابقة أن هذا الانجراف تسبب في توقف حركة السير في أحد الاتجاهين بالطريق المذكورة، على مستوى النقطة الكيلومترية بجماعة «تيزكا»، بين منطقة «تارغة» و»أزنتي» في قيادة «بوحمد»، بسبب تساقط أحجار كبيرة من المنحدرات الموجودة على جنبات الطريق، فيما كانت حركة السير مفتوحة على مستوى الاتجاه المعاكس، الذي يسير فيه السائقون بحذر شديد.

وأوضحت مصادر «الصباح»، أن الأمطار الغزيرة والعاصفية، التي تهاطلت منذ الساعات الأولى من صباح السبت الماضي، على تطوان وشفشاون، تسببت في انجراف الأتربة والأحجار، وغمرت المياه المسالك الطرقية، وهو ما نتج عنه توقف حركة السير مؤقتا في بعض المواقع، خاصة على مستوى الطريق الرابطة بين تطوان والحسيمة (الطريق الوطنية رقم 16 )، على مستوى منطقة الجبهة والمناطق المجاورة على الشريط الساحلي المتوسطي.

وفي ظل غياب تدخل لمصالح المندوبية الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك بإقليم شفشاون، لوضع حواجز طبيعية أسفل المرتفعات الجبلية، ولتأمين حركة المرور بهذه الطريق التي تعرف انهيارات متكررة، أضحت هذه الانهيارات مع كل تساقطات مطرية قوية تشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق الوطنية رقم 16، خاصة بمقطع الطريق بين «تارغة» و»أزنتي».

جمال الفكيكي (الحسيمة)

ويوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى