fbpx
وطنية

واشنطن تحذر من حرب بين المغرب والجزائر

 

أول تقرير يقدم لترامب عن إفريقيا يتوقع أن يشتعل توتر مسلح في المنطقة بسبب أسلحة بوليساريو 

أعلن أول تقرير عن إفريقيا توصل به دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، حالة استنفار داخل الفريق الجديد للإدارة الأمريكية، إذ حذر واضعوه من تهديدات تنذر باشتعال بؤرة توتر في المنطقة، بسبب كمية الأسلحة في الصحراء الكبرى، خاصة تلك التي توجد خارج تحكم الجيوش النظامية.

وكشف التقرير المنجز من قبل روبيرت ستالوف وسارة فوير، الخبيرين الأمريكيين في الشؤون الأمنية والإستراتيجية، أن الجزائر تحاول وقف مسلسل الانتصارات الدبلوماسية للمغرب في إفريقيا بإشعال فتيل الحرب في الصحراء، داعيا الإدارة الأمريكية إلى تكثيف جهودها من أجل الحفاظ على الاستقرار الهش في شمال إفريقيا، وإلا فإن الصحراء الكبرى ستكون الوجهة المستقبلية لمقاتلي «داعش» عبر التراب الليبي.  ووضع التقرير، الذي تتوفر «الصباح» على نسخة منه، خارطة طريق إفريقية لدونالد ترامب، ترتكز على دعم المغرب قوة صاعدة تنشد الاستقرار والتنمية، ويمكن أن تلعب دور ضامن المصالح الأمريكية في القارة السمراء، محذرا من خطورة تلويح بوليساريو بالعودة إلى الحرب، على اعتبار أن الرباط ضيقت الخناق عليها بعد العودة إلى المنتظم الإفريقي.

وتكلم التقرير لغة الربح والخسارة، التي يفضلها الرئيس الأمريكي، إذ اعتبر أن من مصلحة الولايات المتحدة جعل المغرب منصة اقتصادية وصناعية ولوجيستيكية نحو الأسواق الأوربية، مشددا على ضرورة دعم المبادرات المغربية في إفريقيا، خاصة في ما يتعلق بالتعاون الأمني والحرب الإيديولوجية على التطرف.

وأعادت الإدارة الأمريكية ترتيب أوراقها مع المكانة التي أصبح يحتلها المغرب في إفريقيا، إذ أبرز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، أنه تماشيا مع “إعادة التنظيم الداخلي”، أصبح المغرب وباقي بلدان شمال إفريقيا، باستثناء مصر، تابعة إلى شعبة إفريقيا، عوض شعبة الشرق الأوسط كما كان سابقا، وذلك بهدف “تدبير أحسن لعبء العمل، وتشجيع اندماج أفضل، وضمان طريقة اشتغال إقليمية أفقية.
واعتبر المدير السابق لمكافحة الإرهاب بإفريقيا، التابع لوزارة الدفاع، الكولونيل رودولف عطا الله، أن هذا «التنظيم الجديد سيكون، دون شك، ذو طبيعة متماشية مع أهداف المغرب الإستراتيجية على المدى البعيد بإفريقيا، خاصة مع عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي”.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى