fbpx
وطنية

استقالة واحتجاجات في الأصالة والمعاصرة

لم تبق تداعيات ومخلفات الأزمة التنظيمية التي طفت على السطح بسبب اختيار بعض الأسماء بعينها، لتولي  رئاسة بعض اللجان، والعضوية في مكتب مجلس النواب، حبيسة جدران فريق “البام” بالغرفة الأولى، بل انتقلت إلى الفروع.

ولم يتأخر الحبيب بن الطالب، الأمين الإقليمي للحزب في مراكش، ورئيس جامعة الغرف الفلاحية، الذي تحمل الكثير من أجل بناء الأداة الحزبية في المدينة الحمراء، في إعلان تقديم استقالته من منصب الأمين الإقليمي للحزب في مراكش، وهي الاستقالة التي يحاول “البام” احتواءها، حتى لا تنتقل عدواها إلى أقاليم أخرى.  واستنادا إلى مصادر مطلعة من داخل الأصالة والمعاصرة الذي يوجد أمينه العام بالإمارات العربية المتحدة، فإن سبب استقالة وغضب الحبيب بن الطالب، يعود إلى إقصاء زوجته جميلة عفيف التي ترأس مجلس عمالة مراكش، من تحمل مسؤولية رئاسة لجنة من اللجان التي كانت من نصيب الفريق، وعددها لجنتان، الأولى هي لجنة العدل والتشريع التي عادت إلى صديق «المنهش العقاري»، والثانية هي لجنة الداخلية التي عادت إلى المراكشية زكيا المريني، القادمة إلى المؤسسة التشريعية عن طريق ريع اللائحة الوطنية.

 ولم يتقبل الحبيب بن الطالب الذي ظل يهيمن على كل التيارات في جهة مراكش تانسيفت، إقصاء حرمه التي فازت عن طريق اللوائح المحلية، ولها حضور سياسي وانتخابي أقوى من زكيا المريني.  ومن المنتظر أن يتراجع إشعاع «البام» في مراكش بسبب هذه الاستقالة، خصوصا أن الحبيب كان شغله الشاغل طيلة السنوات القليلة الماضية، المساهمة في هيكلة الحزب، والفوز بأكثر عدد من المقاعد. ويتوقع أن يقدم بعض الأمناء الإقليميين في بعض المدن، يحملون صفات نواب برلمانيين، استقالتهم من الاستمرار في تحمل المسؤولية نفسها، احتجاجا على ما حدث من اختيار بخصوص الأسماء التي تولت المسؤولية، سواء داخل مكتب مجلس النواب، أو رئاسة اللجنتين.  وانتفض بعض النواب على هذه «التعيينات» داخل اجتماع الفريق، أبرزهم نورالدين بيضي، النائب البرلماني عن دائرة برشيد، وهشام لمهاجري الذي فازت لائحته بمقعدين في دائرة شيشاوة وآخرون. ومازال العديد من نواب الفريق لم يتوصلوا، بمستحقاتهم المالية، العائدة من الدعم المالي الدي تقدمه وزارة الداخلية لفائدة المترشحين، رغم الوعود التي قدمها محمد الحموتي، الرجل الثري في الحزب الذي كان يرأس لجنة الترشيحات بحزب الأصالة والمعاصرة خلال استحقاقات سابع أكتوبر. ورغم التهديدات التي سبق لبعض النواب أن أطلقوها، القاضية بعدم إرجاع «البركة» التي حصلوا عليها، تعويضات في فترة «العطالة البرلمانية»، فإن مصدرا من داخل الفريق، أكد ل»الصباح»، أن جميع النواب دفعوا، ووضعوا الشيكات في الخزينة العامة للمملكة، تجاوبا مع الاتصالات الهاتفية التي توصلوا بها من قبل الزعيم.

ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى