fbpx
الأولى

أسود رغم الإقصاء

أبهروا بالأداء وربحوا لاعبين للمستقبل وكواليس مادار بينهم ولقجع

 

ودع المنتخب الوطني لكرة القدم النسخة 31 لكأس أمم إفريقيا، مرفوع الرأس، بعد خسارته أمام نظيره المصري بهدف لصفر في المباراة، التي جمعتهما أول أمس (الأحد) بملعب بورجنتي في ربع النهائي.

وإضافة إلى المستوى الذي أبانه المنتخب الوطني في دورة الغابون، خصوصا أمام كوت ديفوار ومصر، فإنه ربح مجموعة للمستقبل، بالنظر إلى صغر سن أغلب عناصر المجموعة الحالية.

وتوقفت مغامرة المنتخب الوطني عند ربع النهائي، الذي نجح في بلوغه بعد غياب 13 سنة، لكنه واصل غيابه عن المربع الذهبي منذ 2004، عندما قاده بادو الزاكي حينها إلى نهائي دورة تونس.

وعقدت الجماهير المغربية آمالا كبيرة على المدرب هيرفي رونار واللاعبين، خاصة بعد نجاحهم في الإطاحة بمنتخب كوت ديفوار، الفائز بلقب النسخة الماضية، إلا أن المنتخب الوطني المصري أنهى حلم الجيل الحالي في تحقيق ما عجز عنه المنتخب الوطني في الدورات السابقة.

ورغم إقصاء المنتخب الوطني في دور الربع، إلا أنه حظي بإشادة من مختلف المتتبعين والصحافة الأجنبية التي تغطي الدورة، خاصة الفرنسية والغابونية، التي اعتبر ممثلوها أن الفراعنة خطفوا فوزا صعبا.

وفرضت العناصر الوطنية سيطرة ميدانية مع توالي الدقائق، إذ كان بمقدور عزيز بوحدوز وامبارك بوصوفة وفيصل فجر تسجيل أهداف، إلا أن التسرع وغياب الفعالية حالا دون ذلك.

وأجهض محمود كهربا حلم المنتخب الوطني في بلوغ المربع الذهبي، بإحرازه هدفا قاتلا ضد مجرى اللعب في الدقيقة 87.

ولم تسعف الدقائق المتبقية المنتخب الوطني في إدراك التعادل، بعد تراجع المصريين للدفاع عن مرماهم.

وأصيب لاعبو المنتخب الوطني بإحباط كبير، بسبب الهدف القاتل الذي سجل في مرمى الحارس منير المحمدي، الذي أنقد المنتخب الوطني لعدة مناسبات. وأثارت تغييرات المدرب هيرفي رونار في الدقائق الأخيرة عدة تساؤلات، بإدخال عمر القادوري بدل عزيز بوحدوز، وإشراك رشيد العليوي، صاحب هدف التأهل في مرمى كوت ديفوار، في الدقيقة 90، فيما تساءل آخرون عن دوافع الاحتفاظ بيوسف العربي في دكة البدلاء.

والتحق فوزي لقجع، رئيس الجامعة، باللاعبين بمستودع الملابس بعد نهاية المباراة من أجل تهنئتهم على أدائهم، مؤكدا لهم أنه فخور بما قدموه، وأن الحظ لم يحالفهم لترجمة الفرص العديدة التي أتيحت لهم.

واستغل لقجع وجوده في مستودع الملابس، لتهنئة هيرفي رونار وباقي طاقمه التقني والإداري والطبي، لما قدموه منذ فترة التحضير.

عيسى الكامحي (موفد «الصباح» إلى الغابون)

تفاصيل أكثر في الصفحات 15 و16 و17 و18 و19

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى