fbpx
الأولى

مغربي يرتكب مجزرة بكندا (إشاعة)

تحديث: كندا: منفذ هجوم مسجد كيبيك ليس مغربيا

 

قتل رفقة زميله بجامعة “لافال” ستة وجرح ثمانية في إطلاق نار داخل مسجد “كيبك”

في هجوم صنفه رئيس الوزراء الكندي، عملا إرهابيا ونفذه شخصان، واحد منهما مغربي، لقي ستة كنديين مسلمين مصرعهم، رميا بالرصاص، وجرح ثمانية آخرون، ليلة أول أمس (الأحد)، داخل المركز الثقافي الإسلامي لكيبك، الذي يصنف أكبر مسجد بالإقليم، في حين نجا عشرات الأطفال.

وانطلق الهجوم الذي صدم الكنديين، ساعات قليلة بعد ترحيب حكومتهم باستقبال كافة المسلمين الذين ينوي الرئيس الأمريكي الجديد طردهم، بعد انتهاء الضحايا من أداء صلاة العشاء بالمسجد، في الساعة السابعة والنصف ليلا (حوالي الواحدة ليلا بتوقيت المغرب)، فباغتهم المسلحان المقنعان بوابل من الرصاص، ما أسفر عن مقتل مغربي وتونسي وجزائريين ومواطنين من إفريقيا جنوب الصحراء.

وأوردت تقارير كندية وفرنسية، أمس (الاثنين)، في معطيات أكدها زهير التابة، الصحافي التونسي المقيم بكندا، أن أجهزة الأمن، اعتقلت طالبين في جامعة «لافال»، يشتبه في أنهما منفذا الهجوم، واحد منهما جنسيته مغربية وعمره 27 سنة، وقام بعملية استطلاع داخل المسجد قبل المرور رفقة شريكه إلى تنفيذ الهجوم الإرهابي.

ولفتت التقارير ذاتها، الانتباه إلى أن حصيلة الحادث كادت أن تكون مجزرة مروعة، إذ أن المسلحين، لو وصلا إلى الطابق الثاني، كان هجومهما سيؤدي إلى مصرع عشرات الأطفال المسلمين الذين كانوا في الطابق الثاني للمسجد في إطار الأنشطة التي ينظمها المركز الثقافي الإسلامي لمسلمي إقليم الكيبك في كندا.

وفي وقت لم تتسرب فيه بعد نتائج التحقيق مع المتهمين، حول دوافع الهجوم وارتباطاتهما، لم يتردد جاستن ترودو، رئيس الوزراء الكندي، في بيان له، أمس (الاثنين)، في تصنيف الاعتداء، عملا إرهابيا، فقال إن الحكومة «تدين هذا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسلمين موجودين في مكان عبادة وملاذ»، معبرا عن «التعازي الحارة إلى عائلات وأصدقاء القتلى»، وتمنيات «الشفاء العاجل للجرحى».

وعلى المنوال ذاته، سار فيليب كويار، رئيس حكومة إقليم كيبك، في تغريدة على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»، إذ قال إن «كيبك ترفض رفضا باتا هذا العنف الهمجي، ونتضامن بالكامل مع أقارب الضحايا ومع الجرحى وعائلاتهم»، داعيا في تغريدة ثانية إلى «الاتحاد ضد العنف، والتضامن مع أبناء إقليم كيبك من أتباع الديانة الإسلامية».

وأعاد رئيس حكومة إقليم كيبك، التعبير عن الموقف ذاته في مؤتمر صحافي، فقال: «أريد أن أقول بعض الكلمات لمواطنينا في كيبك من الديانة الإسلامية: نحن معكم، أنتم في دياركم ومرحبا بكم، فنحن جميعا سكان كيبك، ويجب علينا أن نواصل سويا في بناء مجتمع منفتح وسلمي».

وأكدت التقارير الصادرة بشأن الهجوم، أن المركز الثقافي الإسلامي في كيبك، مسرح الحادث المعروف أيضا باسم مسجد كيبك الكبير، تعرض في وقت سابق لهجوم معاد للمسلمين ولكنه لم يوقع ضحايا، إذ اقتصر على تدنيس المسجد من قبل مجهولين بوضع رأس خنزير أمام أحد أبوابه خلال رمضان.

وفيما خلف الهجوم صدمة في كافة كندا، وقالت الصحف إن «الشعب الكندي يبكي الضحايا»، تزامن أيضا، مع تصريحات غير مسبوقة لرئيس حكومة غربية تجاه المسلمين والأجانب، إذ تناقلت وسائل الإعلام عبر العالم، تعبير رئيس الوزراء الكندي، الشاب جاستن ترودو، عن ترحيب بلاده بكافة المسلمين الذين قد يهربون من الحرب التي أعلنها عنهم الرئيس الأمريكي الجديد.

وقال الرئيس ترودو، وهو من مواليد 25 دجنبر  1971 وزعيم الحزب الليبرالي الحاكم في كندا، في سياق تعليقه على المرسوم الصادم الذي وقعه الرئيس الأمريكي الجديد ويحظر دخول أمريكا على مواطني ستة بلدان إسلامية، إن الكنديين سيرحبون بالفارين من الاضطهاد والإرهاب والحرب بغض النظر عن عقيدتهم، مشددا على أن قوة الكنديين في تنوعهم، فـ»مرحبا بكم في كندا».

امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى