fbpx
الأولى

هاتف زوجة الرميد يستنفر البوليس

وقعت في فخ نشالي السيارات ووزير العدل والحريات تابع التحريات  

 

 أحالت الضابطة القضائية التابعة لأمن الفداء، صباح أمس (الاثنين)، على وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية عين السبع، متهما تورط في حيازة هاتف سرق من إحدى زوجتي وزير العدل والحريات، بعد مغافلتها وهي على متن سيارتها.

ونفت مصادر «الصباح» أن تكون زوجة الوزير، تنازلت للمتهم الموقوف، عكس الأخبار التي راجت بمنطقة القريعة، مؤكدة أن مساطر المتابعة جرت بشكل عاد، وأن المتهم أودع رهن الحراسة النظرية منذ السبت الماضي، وجرى الاستماع إليه بشكل قانوني، قبل إحالته أمس على النيابة العامة.

وأفادت مصادر «الصباح» أن المتهم نفى سرقة الهاتف من سيارة الضحية، معترفا باقتنائه من قبل شخص، ما زال البحث جاريا عنه من قبل عناصر الشرطة القضائية، بعد أن جرى تحديد أوصافه وهويته والتعرف على أنه من ذوي السوابق في السرقات بالخطف، معترفا مقابل ذلك أنه اقتنى شيئا متحصلا من السرقة، وهي الجريمة التي ينتظر أن يتابع بها.

وأودع المتهم سجن عكاشة، في انتظار محاكمته من أجل الأفعال المنسوبة إليه، ومازالت الأبحاث تقتفي أثر السارق الحقيقي، الذي يتنقل في منطقة القريعة ودرب السلطان.

وفي تفاصيل الواقعة التي جرت السبت الماضي، أوضحت مصادر «الصباح» أن الجريمة وقعت بمدارة مرجان بحي الإدريسية، عندما فوجئت زوجة الرميد الثانية، بشخص يطرق السيارة ويشير إليها بأن هناك خطرا في الخلف، ففتحت زجاج النافذة لسماع ما يقول، قبل أن تفاجأ به ينتشل هاتفها بسرعة خاطفة ويلوذ بالفرار.

وكانت زوجة الوزير تضع الهاتف في مكان قريب من المقود الشيء الذي سهل المأمورية على اللص المحترف، وتوالت الأحداث بعد ذلك، لتتلقى الضابطة القضائية الإشعار بالسرقة من النيابة العامة، التي حثتها على الإسراع بإيقاف الجاني أو الجناة، ما يفيد أن وزير العدل والحريات اتصل مباشرة بأحد مسؤولي النيابة العامة بالبيضاء بعد إخباره.

وسارعت الضابطة القضائية بإجراء تحريات وأبحاث ميدانية لاقتفاء أثر السارق، واسترجاع الهاتف المسروق.

ونفت مصادر «الصباح» حضور وزير العدل شخصيا إلى مقر الأمن، مشيرة إلى أن مصالح الشرطة المحلية كثفت أبحاثها، سيما أن الهاتف المسروق يحتوي على أرقام شخصيات سياسية مهمة، ما قاد إلى تحديد موقع الهاتف في اليوم نفسه، مباشرة بعد استخدامه، ليجري بعد ذلك تحديد هوية مستعمله وإيقافه.

وأظهر البحث التمهيدي أن مستعمل الهاتف اقتناه من المتهم الذي سرقه من زوجة الوزير، وهو المبحوث عنه الذي مازال في حالة فرار.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى