fbpx
وطنية

غوتيريس يدشن ولايته بنداء السلام

تعهد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة بجعل السلام في صدارة أولوياته، على رأس المنظمة الأممية.

ودعا غوتيريس، في بيان “نداء السلام”، صدر في اليوم الأول من توليه المنصب، خلفا لبان كي مون، شعوب العالم لجعل السلام أولويتهم الأولى، قائلا “في هذا اليوم الأول على رأس الأمم المتحدة، يراودني السؤال، كيف نساعد ملايين الأشخاص الذين تحاصرهم النزاعات؟”، مطالبا الجميع بالالتزام بجعل السلام أولوية مطلقة”.

وقال الاشتراكي البرتغالي، الذي تحمل مسؤولية المفوضية السامية للاجئين، لأزيد من عشر سنوات، “كل ما نسعى من أجله أسرة إنسانية يعتمد على السلام، لكن أيضا توخوا الحذر، لأن السلام يعتمد علينا”.

وأعلن غوتيريس للمناسبة عزمه خلال فترة رئاسته للمنظمة الدولية التركيز على ثلاثة محاور إستراتيجية يكون التغيير فيها ضروريا، وهي البناء والحفاظ على السلام، وتحقيق تنمية مستدامة وإصلاح العمليات الداخلية للأمم المتحدة.

وبدا الأمين العام الجديد، والرئيس الأسبق للأممية الاشتراكية، الذي عايش عن قرب معاناة اللاجئين في المخيمات أو في مناطق الحروب، أكثر عزما على  جعل الكرامة الإنسانية في صميم عمله، والعمل وسيط سلام، ومد جسور التواصل، وتعزيز الإصلاح والابتكار، لإنهاء حالة الحروب في أكثر من منطقة نزاع، والتي تؤدي إلى سقوط آلاف الضحايا، جراء قصف المدنيين، وسقوط النساء والأطفال والرجال بين قتلى وجرحى، وإجبار الآلاف على النزوح من ديارهم في حال من الحرمان والعوز، واستهداف المستشفيات وقوافل الإغاثة.

وقال غوتيريس، “إن لا أحد ينتصر في هذه الحروب، التي تهدر تريليونات الدولارات لتدمير المجتمعات والاقتصادات، وتؤجج مشاعر فقدان الثقة والخوف في دوامات يمكن أن تستمر أجيالا”، مشيرا للمناسبة إلى معاناة مناطق بأكملها جراء عدم الاستقرار والتهديد الجديد الذي يشكله الإرهاب على الصعيد العالمي.

وجدد الأمين العام نداءه إلى الجميع، مواطنين وحكومات وقادة لجعل 2017 سنة للتغلب على الخلافات، وإرساء علاقات التضامن والتعاطف في الحياة اليومية، والحوار، والعمل سويا من أجل وقف إطلاق النار في ساحات المعارك، من خلال تقديم تنازلات على طاولات المفاوضات للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات.

ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق