fbpx
خاص

“يـاورد مـين يشتـريك”

 
الساعة الرابعة والنصف من زوال أول أمس (السبت)، حين غزا زبناء من نوع خاص سوقا صغيرا في منطقة “السيال” بالبيضاء.. حركة دؤوبة، وبائع ورد لا يتوقف عن اختيار الزهور وتناسق ألوانها.. إنها احتفالات السنة الجديدة حيث تنتعش تجارة الورود.

في السوق المركزي للمدينة وشارع الزرقطوني، وحي بوسيجور عمدت محلات بيع الورود إلى جلب كميات كبيرة منه، حتى تستجيب لارتفاع الإقبال عليه. ويعترف أحد الزبائن أن اقتناء الورد، رغم أنه ليس من التقاليد المغربية في مثل هذه المناسبات، إلا أنه شهد تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، فتجاوز الطلب العرض على بعض الأنواع، ما ساهم في ارتفاع الأسعار.

وجاهد بائع نفسه لترتيب باقات الورود، فاحتفالات  السنة الجديدة على الأبواب وإعداد طلبيات الزبناء يستغرق وقتا، سيما مع ارتفاع عددهم، علما أن هناك زبناء أوفياء يقصدون محلات بيع الورود بشكل منتظم. ويعترف البائع نفسه أن بيع الورود شهد تطورا ملحوظا، ففي الماضي كان يقتصر بيعه على الأجانب،  ثم أصبح اهتمام المغاربة به في بعض المناسبات.

وحسب البائع ذاته، فإن الأسعار عند تجار الجملة لا تتجاوز 5 دراهم للوردة، وذلك في الأيام العادية، لكنها ترتفع في بعض المناسبات، مثل احتفالات السنة الميلادية لتصل إلى 10 دراهم، ما يجعل سعرها باهظا بالنسبة إلى تجار التقسيط، الذين يقتنون كميات حسب زبائنهم وإمكانياتهم المالية، ناهيك على أن هناك بعض الشباب والشابات  يقصدون هذه المتاجر من أجل اقتناء الورود وإعادة بيعها بالتقسيط في بعض الأماكن، مثل عين الذياب وفي المحلات التي تشتهر بوجود العشاق.

ولا يخفي البائع نفسه أن السعر عند الشركات التي تبيع الباقة يمكن أن يصل إلى 800 درهم، بل يتجاوزه إلى 1400 أو 1500 درهم حسب شكل الباقة ونوعية الورود التي تحتويها. وأشار إلى أن الأسعار ترتفع، خلال هذه المناسبة، سواء عند المزارع بالمغرب أو بالنسبة إلى الورود المستوردة.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى