تقارير

مركز بنسعيد يرحب بنداء الإبراهيمي

السليماني: قضية الصحراء ليست مشكلة حدود والحوار مدخل لتكسير الجمود

رحب مركز محمد بنسعيد للدراسات والأبحاث بموقف الأخضر الإبراهميي، الذي طالب بفتح الحدود المغربية الجزائرية، وفتح باب التعاون بين البلدين، وترك ملف الصحراء جانبا، متمنيا أن يلقى نداؤه صدى حقيقيا لدى المسؤولين والنخبة الجزائرية، لإطلاق قطار الفضاء المغاربي.

وقال السليماني في تصريح لـ”الصباح”، تعليقا على تصريحات الإبراهيمي، إن محمد بنسعيد أيت يدر سبق أن فاتح الإبراهيمي في الموضوع، خلال حضوره، في وقت سابق، ذكرى استشهاد المهدي بنبركة بالرباط، مؤكدا أن رأيه يحظى بالتقدير الخاص من قبل مسؤولي المركز.

وتندرج تصريحات الإبراهميي، في رأي السليماني، في إطار جهود المركز لإيجاد حلول واقعية وعملية ومنصفة للمغرب في قضية الصحراء، مؤكدا أن ما إشار إليه من ضرورة ترك الخلافات جانبا، وتطوير علاقات التعاون في جميع المجالات، يعتبر رأيا صائبا لبناء مرحلة أولى في تصور المركز، الذي يتجاوز فتح الحدود، إلى ضرورة إطلاق سيرورة التفاهم حول مختلف القضايا، باعتبارها مدخلا أساسيا لتصفية الأجواء، والدخول إلى مرحلة يتطلع فيها المركز إلى أن يكون الحوار جادا ومستقبليا لإنهاء نزاع الصحراء الذي طال أمده.

وأوضح السليماني أن دعوة الإبراهيمي إلى ترك ملف الصحراء جانبا، وألا حديث عن مغرب عربي موحد دون حدود مفتوحة بين الجزائر والمغرب، يلتقي مع زاوية هامة من زوايا نظر المركز، مشيرا إلى أن هذا الرأي سيكون له موقع في المناظرة الدولية التي قرر المركز تنظيمها السنة المقبلة، والتي سيعلن ضمنها عن تشكيل لجنة من الحكماء لمتابعة الحوار حول الصحراء.

وذكر رئيس المركز أن شخصية الأخضر الإبراهيمي كانت ضمن الأسماء المقترحة في لجنة الحكماء، بالنظر إلى وزنه ودوره التاريخي.

وفي قراءة لتصريحات الدبلوماسي الجزائري، أوضح السليماني أن موقفه غير معزول عما يجري اليوم في الجزائر، ذلك أن العديد من الأصوات بدأت ترتفع، خاصة من الضمائر الحية من أجل حل الوضعية غير الطبيعية، وفتح الحدود بين البلدين الجارين.

وأكد السليماني أن قضية الصحراء ليست قضية حدود مثلما هو الشأن بين الصين والهند التي ذكر بها الإبراهيمي، مشيرا إلى أن الجزائر تقول دائما إنه لا مطلب لديها في الحدود، وإن الصحراء لا تشكل مشكلا حدوديا بين البلدين، معتبرا فتح الحوار حول مختلف القضايا  مطلبا جوهريا وملحا.

وذكر رئيس المركز، الذي يضم أطرا وكفاءات ومؤرخين وباحثين، أن وفودا سبق أن قامت بزيارات إلى الجزائر، والتقت مع مسؤولين من مختلف المواقع، أجمعت على ضرورة فتح الحدود، باعتباره خطوة أولى  لبناء التقارب والتفاهم وتصفية الأجواء.

برحو بوزياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق