fbpx
الأولى

لا جريمة بدون عقاب… شعار للاستهلاك ببرشيد

شهود يتعرضون إلى التهديد والدرك الملكي يرفض إيقاف متهمين بالقتل

تتلعثم الكلمات بين شفتي محمد نجمي حين يبدأ في سرد معاناة قريبه “بوشعيب مية”، وتعلو ملامحه علامات الحسرة حين يتذكر أن شعار “القانون فوق الجميع”  الذي طالما آمن به، غير منزل على أرض الواقع، إذ اكتشف أن جريمة القتل، مهما كان بطش ونفوذ المسؤولين عنها، لا تستحق العقاب، وأن مقولة الأمن في خدمة المواطن لا تكفل القصاص، بل تضمن التستر على المتهمين.
يروي محمد قصة قريبه بألم يٌفقد وجهه لونه الطبيعي من شدة الغضب، فتفاصيل الأحداث مؤلمة، تنتهي بأسئلة حارقة يرويها بحسرة، إذ خرج «سفيان مية» (ابن خالة محمد نجمي) يوم رابع أكتوبر الماضي في حدود الساعة التاسعة ليلا من منزله بدوار


الوصول إلى هذا المحتوى مجاني عن طريق تسجيل بسيط. إذا كنت مستخدمًا مسجلا، فيرجى تسجيل الدخول من جديد. يمكن للمستخدمين الجدد التسجيل أدناه.

تسجيل دخول المستخدمين المسجلين

   
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى