خاص

“هيونداي” الأكثر مبيعا

ما تزال السيارات المستوردة من خارج الاتحاد الأوربي تعاني منافسة غير متكافئة مع السيارات المصنوعة بأوربا بفعل الفارق في الحقوق الجمركية، إذ يفرض على وارداتها حقوقا جمركية بنسبة 17.5 في المائة، في حين تستفيد السيارات الأوربية من إعفاء كلي، ما يوفر لمستورديها هامشا مريحا لتخفيض أسعارها. لكن رغم وجود الفارق، فإن بعض العلامات الأسيوية تمكنت من إيجاد موقع لها في قائمة عشر علامات الأكثر مبيعا بالمغرب، ويتعلق الأمر بالعلامة الكورية الجنوبية «هيونداي» التي حققت مبيعات، خلال الفصل الأول من السنة الجارية، مكنتها من احتلال الرتبة الرابعة. وتمكنت «هيونداي» من تسويق 3803 سيارات، وتأتي «أكسنت» في قائمة اللائحة، إذ سوقت منها «غلوبل أنجينس»، الموزع الحصري للعلامة بالمغرب، 751 وحدة، تليها «i10» برقم مبيعات ناهز 658 وحدة، وتم تسويق 640 وحدة من «ix35»، ووصلت مبيعات «كريطا»، التي أطلقت أخيرا، إلى 368 وحدة، وتم بيع 324 وحدة من «سانتا في». وتعتبر هيونداي السيارة الأسيوية الأولى من ناحية المبيعات بالمغرب، لكن هناك علامات أخرى تعرف إقبالا، أيضا، مثل العلامة اليابانية «هوندا»، وبعض الماركات الصينية مثل «شيري» و»جيلي».

وتسعى شركات صناعات السيارات الأسيوية الاستثمار بالمغرب عبر إنشاء وحدات لتركيب ماركاتها بالمغرب أو فتح مصانع لإنتاج تجهيزات السيارات. وسبق للجمعية المغربية لصناعة وتسويق السيارات أن باشرت مفاوضات مع ثلاث علامات تجارية صينية، وتركزت بشكل خاص على السيارات النفعية، خاصة سيارات النقل المدرسي ونقل البضائع.

ويمثل المغرب قاعدة بالنسبة إلى هذه الشركات التي تستهدف الأسواق الإفريقية، إذ يوفر المغرب بنية متطورة ويدا عاملة مؤهلة، إضافة إلى عدد من الامتيازات التي خصصتها الدولة لقطاع سيارات السيارات، الذي يحظى بأولوية في الإستراتيجية الصناعية «إمرجانس». وتحقق الماركات الصينية مثل «شيري» و «جيلي» رقم مبيعات هام في الأسواق الإفريقية، بالنظر إلى أسعارها المنخفضة نسبيا. وسيمكن الاستثمار بالمغرب العلامات الصينية من الولوج إلى السوق المغربي بشروط أفضل، بعد أن عرت صعوبات في السابق بسبب صعوبة التصديق على بعض سياراتها.

وأبدى عدد من المجهزين رغبتهم في الاستثمار بالمغرب، وهناك مفاوضات تجري حاليا، بين بعض هذه الشركات ومهنيين ومسؤولين مغاربة من أجل إنشاء وحدات لتركيب بعض هذه العلامات بالمغرب، وذلك بطاقة إنتاجية تتراوح بين 50 و 100 ألف وحدة في السنة.

عبد الواحد كنفاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق