الأولى

قائدة بالرباط تتعرض للإغماء بسبب مسجل خطر

لم تتمالك القائدة الجديدة لمنطقة «الأوداية» بالرباط، أول أمس (الثلاثاء)، نفسها أمام مشهد دموي مثير، وشعرت بانهيار عصبي حاد قبل أن تصاب بحالة إغماء، بعدما تعرضت القوات الأمنية التي كانت برفقتها خلال حملة تطهيرية لمحاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي لهجوم عنيف من طرف مسجل خطر.
واستنادا إلى مصدر مطلع، تلقت القائدة تعليمات من رؤسائها بالإدارة الترابية بالرباط لتنظيم حملة ضد احتلال الملك العمومي والتجارة غير المنظمة، فخرجت ليلا رفقة عدد كبير من رجال الأمن والقوات المساعدة، وأثناء ذلك صادفت القوات الأمنية، تحت إشراف القائدة، مسجلا خطرا في حالة غير طبيعية بسبب السكر والتخدير، فصدرت التعليمات من القائدة لإلقاء القبض عليه، وهو الأمر الذي أثار غضب المنحرف، الذي هاجم رجال الأمن والقوات المساعدة بسلاح أبيض، قبل أن يبدأ في طعن جسده متسببا في جروح خطيرة نتج عنها أكثر من نزيف دموي، لتتلطخ ثيابه بالدماء.
وذكر المصدر ذاته أن القائدة لم تصمد أمام المشهد المثير، وشعرت برعب وهلع كبيرين، قبل أن تتراجع إلى الخلف وتحتمي خلف رجال الأمن والقوات المساعدة، الذين شرعوا يهدئون من روعها دون جدوى، لتفقد وعيها للحظات.
وعملت القوات الأمنية التي كانت ترافق القائدة خلال هذه الحملة على إيقاف المتهم، واقتياده إلى مخافر الأمن للتحقيق معه. وبعد اطلاع النيابة العامة على تفاصيل القضية، أصدرت تعليمات بوضع المتهم رهن الحراسة النظرية، وتقديمه إليها في حالة اعتقال من أجل التمرد والإيذاء العمدي في حق القائدة ورجال الأمن أثناء أداء عملهم. وتطرح قضية تكليف قائدة، حديثة التخرج، بمهمة صعبة من قبيل محاربة احتلال الملك العمومي والتجارة غير المهيكلة عدة تساؤلات، كما يطرح الأمر إشكالية قانونية عندما يتعلق الأمر بمشاركتها في تدخل محفوف بالمخاطر ليلا.
محمد البودالي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق