fbpx
الأولى

الإرهاب يحبس أنفاس العالم

ضبط أحد عشر طردا مفخخا في اليونان وتفجير خط أنابيب نفط في اليمن

شهدت مجموعة من المناطق حول العالم محاولات تخريبية وعمليات إرهابية يشتبه في وقوف تنظيم القاعدة أو مجموعات فوضوية وراء التخطيط لها.
وعثر، أول أمس (الثلاثاء)، على حوالي 12 طردا مفخخا أو مشبوها أرسلت من اليونان في برلين وبولونيا في إيطاليا، وعدة سفارات في أثينا وفي مطارها، ما دفع السلطات اليونانية إلى تعليق البريد الجوي إلى الخارج مدة 48 ساعة. وفي وقت واحد تقريبا، عثر على طرد بريدي مشبوه مرسل إلى رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني من اليونان، في طائرة بريد خاصة حطت في مطار بولونيا، حسبما ذكر مصدر في الشرطة اليونانية.
وعندما حاول خبراء المتفجرات فتح الطرد الذي كان في طائرة شحن قدمت من اليونان وفي طريقها إلى باريس، انفجر لكنه لم

يسبب أي إصابات.
وقالت وكالة الأنباء الايطالية (أنسا) إن مطار بولونيا الذي أغلق بعد هبوط الطائرة التي تنقل الطرد، أعيد فتحه أمام حركة النقل الجوي.
ومساء أول أمس (الثلاثاء)، أعلنت الشرطة اليونانية أنها دمرت في مطار أثينا طردين مشبوهين. كانا موجهين إلى الشرطة الأوربية (أوروبول) التي تتخذ من هولندا مقرا لها ومحكمة العدل الأوروبية في لوكسمبورغ، حسبما ذكرت وسائل إعلام.
وقبيل ذلك، تم إبطال مفعول طرد ملغوم آخر في مقر المستشارية في برلين، كان مرسلا من اليونان إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وقال وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزيير، إن العبوة الناسفة تشبه تلك التي أرسلت إلى سفارة سويسرا في أثينا وانفجرت صباح أول أمس (الثلاثاء).
وفي المجموع ضبط أحد عشر طردا مفخخا أو مشبوها في اليونان. وكانت هذه الطرود مرسلة إلى سفارات وإلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وقد انفجر اثنان منها ضعيفي القوة، في سفارتي سويسرا وروسيا في أثينا، بدون أن يسببا إصابات. وانفجر طرد ثالث الاثنين الماضي، في شركة للبريد السريع.
وترجح الشرطة اليونانية فرضية وقوف مجموعة واحدة وراء هذه الطرود. إلا أن المحققين لم يتمكنوا من ذكر منظمة محددة في بلد يواجه حركة تطرف تظهر بشكل مجموعات تتبنى شعارات يسارية أو فوضوية.
واعتقلت الشرطة الاثنين الماضي مشبوهين، أحدهما طالب يدرس الكيمياء في الثانية والعشرين من عمره كان ملاحقا بتهمة التطرف الفوضوي، والثاني في الرابعة والعشرين من العمر ويعد ناشطا مستقلا.
وتأتي هذه الحوادث في أجواء اجتماعية متوترة قبل أيام من انتخابات محلية حاسمة للحكومة الاشتراكية التي تطبق برنامج تقشف لا يتمتع بأي شعبية من أجل خفض الديون الهائلة لليونان مقابل مساعدة مالية من منطقة الأورو وصندوق النقد الدولي. وفي اليمن، استهدف عمل تخريبي خط أنابيب نفط في الجنوب، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه أول أمس (الثلاثاء)، كما أعلن مسؤول أمني، مشيرا إلى أنه لا يستبعد ضلوع تنظيم القاعدة.
وأوضح المصدر أن العمل التخريبي تم باستخدام «شحنتين ناسفتين وضعتا عند خط الأنابيب وتم تفجيرهما في وقت واحد»، مضيفا أن «من غير المستبعد أن يكون الأمر من فعل القاعدة».
جمال الخنوسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق