fbpx
ملف عـــــــدالة

جرائم المشاهير… سقوط التماثيل

فنانون وسياسيون ورياضيون توبعوا إثر أخطاء لم يحسبوا لها انعكاساتها على المجتمع

يقول المثل سقطة الكبير كبيرة، هكذا هي قضايا الفنانين والرياضيين والسياسيين، الذين وجدوا أنفسهم مطوقين بمتابعات قضائية بعد أن وجهت لهم اتهامات بارتكاب أفعال يعاقب عليها القانون.

في البيضاء وفاس ومراكش وأكادير وغيرها، تابع الرأي العام فصول أطوار قضايا راجت بمحاكم هذه المدن،  بعضها انتهى بأحكام نهائية وأخرى مازالت درجات التقاضي فيها لم تنته بعد.

تستعرض “الصباح” في الملف التالي، ملفات بعض من هذه القضايا ورأي القانوني المختص….

المجرد والاغتصاب… مسلسل بلا نهاية

الفنان الشهير يتهم جهات باستهدافه عبر إلصاق التهم الجاهزة

يبدو أن حكاية الفنان سعد المجرد مع تهمة الاغتصاب بالعنف، مسلسل مازالت حلقاته تبعث على التشويق والإثارة، بعدما اختار القدر أن يتحول حضوره بفرنسا لإحياء حفل ضخم بها إلى مناسبة تهدد مساره الفني، نتيجة قرار السلطات الفرنسية في 28 أكتوبر الماضي إيداعه السجن الاحتياطي بتهمة الاعتداء الجنسي بالعنف على فتاة عشرينية داخل أحد الفنادق بشارع “الشانزليزيه” في العاصمة الفرنسية باريس.

ووجد المجرد نفسه بمخافر الشرطة الفرنسية بتهمة الاغتصاب  والعنف التي وجهتها له الفتاة الفرنسية، بعدما كان يستعد لإحياء حفل موسيقي السبت 29 أكتوبر الماضي بقصر المؤتمرات في العاصمة باريس.

انتهت التحقيقات مع الفنان الشاب في محكمة الجنايات في باريس، بتحويل الأخير إلى السجن بعد ثبوت تهمة الاغتصاب في حقه، ليدخل في مرحلة الاعتقال الاحتياطي، رغم إصرار صاحب أغنية «المعلم» أثناء التحقيق معه، على أنه بريء من التهمة الموجهة إليه، مشيرا إلى أن ما وقع له لا يعدو أن يكون مجرد مؤامرة من قبل خصومه لتحطيمه.

ورغم الجهود الحثيثة للدفاع عن المجرد وسعي دفاعه لإقناع المحكمة ببراءته، رفض المدعي العام منح الفنان المغربي السراح المؤقت إلى حين موعد محاكمته.

وحسب ما تداولته وسائل الإعلام الفرنسية، فإن عناصر التحقيق أظهرت أن المجرد عند حدوث الوقائع المتهم بها، تناول الكحول والمخدرات، وأن التقرير الطبي الأولي، يكشف عن “جروح وندوب على جسد الفتاة التي تتهم سعد بالاحتجاز والاغتصاب”، وهو ما عقد عملية إطلاق سراحه إلى حدود الساعة رغم انتداب أكبر المحامين في العالم للدفاع عنه.

ومن المنتظر أن يمثل المجرد خلال الأيام المقبلة أمام المحكمة الجنائية في باريس، بعد أن وجه له المدعي العام تهما، يمكن أن تصل عقوبتها إلى 15 سنة وفق القانون الفرنسي المتعلق بالعنف والاعتداء الجنسي.

وليست المرة الأولى، التي يرد فيها اسم سعد المجرد في قضية اغتصاب، فقد ورد اسم صاحب أغنية «المعلم» هذه السنة أيضا في قضية اغتصاب بالولايات المتحدة تعود إلى 2010، فحسب ما راج بقوة في وسائل الإعلام العربية والأمريكية، رفعت شابة أمريكية دعوى قضائية ضد الفنان المغربي لدى المحكمة العليا ببروكلين مطالبة بتعويضات مالية باعتباره فارا من العدالة، متهمة إياه بالاعتداء عليها جنسيا وجسديا خلال زيارة سياحية قام بها إلى نيويورك في 2010.

وخلف خبر ظهور أمريكية تتهم المجرد باغتصابها والفرار إلى بلده بعد نيله السراح المؤقت بكفالة، ضجة كبيرة في الساحة الفنية داخل المغرب وخارجه، إذ اعتقد عشاق الفنان الشاب أن مساره الفني مهدد بفعل عدم قدرته على السفر إلى الخارج لإحياء حفلاته، إلا أنه كذب ذلك في ندوة صحافية لمناسبة مشاركته في مهرجان موازين وكذا من خلال حفلاته التي أحياها في عدد كبير من الدول، معتبرا أنه بريء مما نسب إليه وأنها مجرد زوبعة مفتعلة تهدف إلى النيل منه خصوصا في ظل النجاح الباهر الذي حققه في المغرب والعالم العربي.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى