fbpx
ملف الصباح

سامية: أنوثة طاغية تقرف من الرجل

سنسمي صاحبة “البورتري” الذي نرسمه بالكلمات في إطار ملفنا، سامية، بعد أن رفضت مجرد الكشف عن اسمها الشخصي، الذي يشبه أسماء العديدين في المغرب، فبالأحرى نشر صورتها في مجتمع يحاكم مثيلاتها بقساوة، تقول، في لقاء مع “الصباح”.

تقيم سامية بين المغرب ودولة مغاربية أخرى (رفضت الكشف عن اسمها). تشتغل في التجارة وتربح منها الكثير، وتعتبر نفسها من سيدات الأعمال الناجحات والطموحات. تطل على عقدها الخامس، لكنها، بفضل اهتمامها بجسدها وبشرتها، تبدو شابة في نهاية العشرينات.

سامية امرأة متوسطة الجمال، لكنها كاملة الأنوثة وأناقتها طاغية. لا تدخل مكانا دون أن تلفت إليها، بفضل مظهرها المميز، أنظار الرجال والنساء على السواء. لكن الجنس اللطيف هو كل ما يهمها في الأمر، لأنها ميّالة إليه عاطفيا وجنسيا ويثيرها غرائزيا، تقول.

“أعشق النساء بشكل غير طبيعي. أحب معاشرتهن وأقرف كثيرا من الجنس الخشن. لا أتصور نفسي أمارس الجنس مع رجل، حتى لو كان جورج كلوني، (رمز الإثارة والرجولة لدى أغلبية النساء). يقشعر بدني لمجرد تصوّر ذلك”، تضيف في حديثها إلى “الصباح”.

تعود سامية بذاكرتها إلى الوراء، حين كانت في عمر الزهور. حين كانت تلعب مع الطفلات في مثل سنها لعبة العريس والعروس، وتمارس معهن الجنس السطحي. حينها، بدأت ميولها الجنسية نحو الجنس نفسه تتضح. تحكي “عكس ما يتوقعه البعض، فأنا لم أكن ألعب مع الذكور، وكنت أفضل، مثل جميع البنات في سني، أن ألعب بالعرائس والدمى. كما كنت ألبس الفساتين والتنورات والقرقابات، ولم يكن يظهر علي أي انحراف جنسي أو نفسي، بل الجميع يكاد يبصم بالعشرة أنني فتاة طبيعية”. وتضيف بابتسامة عريضة “ما زالت الأمور على ما هي عليه إلى اليوم. لا أحد يمكن أن يشك في أن ميولي جنسمثلية أو أنني سحاقية. لن يصدق أحد ذلك، فأنا بالنسبة إلى المجتمع أنثى بكل ما تعنيه الكلمة من معنى”.

سألناها عن السرية في ممارسة حياتها الجنسية، وكيف تفعل من أجل تفادي، “ما لا تحمد عقباه”، فأجابت بكل ثقة “السرية مطلوبة كثيرا في مثل حالتي. فأنا لا أسمح أن تتغير نظرة المجتمع إلي، مهما كان الأمر، خاصة أنني امرأة ناجحة في عملي، وأي شائبة مهما صغر شأنها يمكنها أن تؤثر على مستقبلي المهني”. وتضيف “أحرص على المظاهر كثيرا. ولا أدخل في علاقات طويلة الأمد تجنبا لكل ما من شأنه… ولا أبحث عن الجنس في المواقع الإلكترونية أو المنتديات الخاصة بهذه الفئة من المجتمع”. “كا نضرب ضريبات مرة مرة بعيدا عن الأعين المتلصصة. وغالبا ما تكون علاقات جنسية بعيدة كل البعد عن الوسط المهني. أنتقيها إما وأنا على طاولة عشاء أو في ملهى ليلي راق، وغالبا خارج المغرب. كما أحرص على أن تكون الشريكة في المستوى المهني والفكري نفسه، لأن بنات الليل اللواتي يعرضن أنفسهن على الجميع، ما فيهومش الثقة”. تقول.

وحول إن كانت عائلتها على علم بأنها سحاقية، ومدى تقبلها للأمر، قالت سامية ضاحكة “سبق وقلت لك إني حريصة جدا على صورتي وسمعتي. والدتي سبق أن ضبطتني مرّة وأنا طفلة، أقبّل جارة لي في سطح المنزل، ووبّختني كثيرا، لكنها اعتبرت أن الأمر لا يعدو حماقات يقوم بها جميع الصغار. ومع تفتح أنوثتي على مر السنوات وحرصي الكبير على زينتي وأناقتي، نسيت الأمر تماما، خاصة أنني أجريت العديد من عمليات تكبير الصدر والمؤخرة لأكون امرأة مثيرة”. تصرّ علي والدتي دائما في موضوع الزواج وتأتيني بالعرسان، لكنني في كل مرة أتحجج بمسؤولياتي المهنية الكبيرة وتنقلاتي الكثيرة خارج البلاد، ولسان حالي يقول “شكون هاد الراجل اللي غا يقبل بيا آ الحاجة وأنا دايرة كيف داك السايح اللي ما كا يجلس فحتى بلاصة”، تقول سامية.

ن ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق