fbpx
ملف الصباح

المثليات … ميكروطروطوار 

فليعشن حياتهن في السر

من الصعب أن تعيش السحاقيات حياتهن الخاصة أمام الملأ، باعتبار  أنهن وسط مجتمع محافظ له تقاليد وعادات يصعب التخلي عنها مهما كانت الظروف. من أجل ذلك، وانطلاقا من منظوري الخاص، فإذا أرادت السحاقيات، عيش حياتهن الخاصة، فليكن ذلك في السر، حفاظا على مشاعر  فئات المجتمع التي ترفضهن، وأيضا احتراما لها، فمادام أنهن يعشن داخل المغرب، فليلتزمن بالقوانين الجار ي بها العمل. من جهة أخرى، أعتقد أن المجتمع المغربي، سيعتبر  إصرار  السحاقيات على عيش  تفاصيل حياتهن الخاصة علنا، استفزازا له، وهو  الأمر الذي يمكن أن تكون له تداعيات  كثيرة.

غزلان  (طالبة جامعية)

المجتمع لن يتساهل معهن

لا أعتقد أن عائلاتهن ستتقبل علاقتهن الجنسية، فكيف من الممكن أن يتقبلها المجتمع، ويتساهل معهن إذا مارسن حياتهن الخاصة في العلن؟ من جهة أخرى، فالواقع يؤكد أن السحاقيات مرفوضات في المجتمع، وذلك حسب ما يتعرضن له من مضايقات عندما يكشفن حقيقة ميولاتهن الجنسية،  وهذا الواقع لن يتغير، إلا بعد تغيير القوانين  من بينها المادة 489 من القانون الجنائي، التي  تعتبر أن  كل مجامعة على خلاف الطبيعة يعاقب عليها بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات.

سلمى أبارو (طالبة)

الامتثال للقوانين

لا ألوم شخصا عن قناعاته أو ميولاته سواء كانت دينية أو فكرية أو جنسية  وأتعايش معها بشكل عاد،  باعتبار أنني أؤمن بالحريات الفردية. لكن في ما يخص السحاقية، والمثلية الجنسية بصفة عامة، أو أوافق أن تكون الممارسات علنية خصوصا في بلد من قبيل المغرب، وذلك لأن التشريع الجاري به العمل، يجرم الشذوذ الجنسي، وعلى الجميع الامتثال للقوانين حتى إن لم نتفق معها، وأيضا من أجل الحفاظ  على الاستقرار و السلم الاجتماعي.  كما أنه  يجب ألا نغفل أن بلدنا، ورغم سيره قدما نحو الالتحاق بركب المجتمعات الحداثية التقدمية المتعايشة مع الاختلافات، فواقعه المعيش يشده إلى الجانب المحافظ  وقيمه الدينية الراسخة لدى كل فرد، ولذلك فإن إجازة لمثل هذه الممارسات  قد تحدث شرخا كبيرا داخل المجتمع.

 مها (صحافية متدربة)

مراقبة الأسرة ضرورية

لم تعد ممارسة الجنس بين السحاقيات، تقتصر على الوصول إلى المتعة بين امرأتين، إنما  صارت وسيلة لتحقيق الأحلام وجني الأموال، وهذا ما ألاحظه  شخصيا من خلال  الحالات  التي أصادفها، والتي تمارس حياتها الخاصة في الخفاء، دون أن تكون لها القدرة  على الكشف عنها. سحاقيات يحرصن على عيش تفاصيل حياتهن، ليس لإشباع ميولاتهن الجنسية، إنما أيضا لحاجتهن للمال، وأيضا  لمسايرة  الموضة وتقليد المجتمع الغربي، وذلك بسبب عدم  وضعهن تحت  المراقبة من قبل أسرهن. والخطير  في الأمر أن تلميذات يعلمن صديقاتهن كيف يقبلن بعضهن البعض، وكيف  يلبين رغبتهن  الجنسية دون الحاجة إلى الرجل، الذي قد يفشل في ذلك. إنه واقع تعيش  تفاصيله سحاقيات في الخفاء، وأعتقد أنه لابد أن  يبقين كذلك، لأن المجتمع  المغربي لن يقبلهن، وسيرفض ممارستهن، وأشدد  على دور الأسرة لحماية  بناتها من عالم “السحاقيات”.

 بدر (جزار)

استقتها: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى