fbpx
الأولى

ازدواجية الخطاب في إمبراطورية نيني المالية

دافع عن العربية وألحق ابنته بالبعثة الاسبانية وهاجم “مازغان” ليحتفل فيه بعيد ميلاد كريمته

في البداية أعترف بأنني كنت معجبا بكتابات رشيد نيني، وبأنني كنت أتابعها عن كثب منذ انطلاقة «المساء»، وقد شاءت الظروف أن أشتغل في البناية نفسها التي يوجد بها مقر الجريدة، وهو ما أتاح لي فرصة التعرف، عن قرب، على عدد كبير من الصحافيين والإداريين الذين يعملون بالمؤسسة، وبالتالي معرفة الكثير من أسرارها وخباياها، والوقوف على الوجه الحقيقي لرشيد نيني، وبعض أكاذيبه ومواقفه المليئة بالتناقض والادعاء حد السكيزوفرينيا، والتي يحاول من خلالها إعطاء صورة جميلة عن نفسه، لكنها مزيفة وبعيدة كل البعد عن شخصيته الحقيقية.

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   


زر الذهاب إلى الأعلى