fbpx
الأولى

ازدواجية الخطاب في إمبراطورية نيني المالية

دافع عن العربية وألحق ابنته بالبعثة الاسبانية وهاجم “مازغان” ليحتفل فيه بعيد ميلاد كريمته

في البداية أعترف بأنني كنت معجبا بكتابات رشيد نيني، وبأنني كنت أتابعها عن كثب منذ انطلاقة «المساء»، وقد شاءت الظروف أن أشتغل في البناية نفسها التي يوجد بها مقر الجريدة، وهو ما أتاح لي فرصة التعرف، عن قرب، على عدد كبير من الصحافيين والإداريين الذين يعملون بالمؤسسة، وبالتالي معرفة الكثير من أسرارها وخباياها، والوقوف على الوجه الحقيقي لرشيد نيني، وبعض أكاذيبه ومواقفه المليئة بالتناقض والادعاء حد السكيزوفرينيا، والتي يحاول من خلالها إعطاء صورة جميلة عن نفسه، لكنها مزيفة وبعيدة كل البعد عن شخصيته الحقيقية.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة بريد أمانة
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداءا من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين

   
زر الذهاب إلى الأعلى