fbpx
أســــــرة

المنتجات “الكاملة” لقهر الجوع خلال “الريجيم”

اختصاصيون يؤكدون أن المياه المعدنية تقلل من الشهية

 تتوقف  الكثير  من النساء عن اتباع حمية غذائية بسبب إحساسهن بالجوع، ويعدن إلى نظامهن العادي  وتناول كمية  كبيرة من الطعام، الأمر  الذي يجعلهن يكتسبن  وزنا جديدا. ومن أجل  تجاوز  ذلك، يصح اختصاصيون باتباع قاعدة ثلاثية، والتي يقصد بها الحفاظ على ثلاث وجبات، أي الفطور والغذاء  والعشاء. ومن  بين النصائح أيضا التمهل في الأكل، باعتبار  أن الإسراع في تناول الوجبات، لا يجعلك تشعرين بالشبع بسرعة. ويعتبر الاختصاصيون أن من الضروري  أن يتم التفرغ لتناول الطعام فقط  ولا  يقوم الشخص بأي عمل آخر، وذلك من أجل التمتع بالطعام  ومضغه جيدا قبل ابتلاعه.

وشدد  الاختصاصيون في لائحة النصائح التي تساعد على  قهر الجوع، على شرب ما لا يقل عن لتر ونصف لتر  من الماء في اليوم، علما أنهم يشددون على اختيار المياه الغنية بالماغنزيوم لأنها تقلل من الشهية.

كما أن الشاي المصنع من خلاصة الأعشاب البحرية والطحالب، فعال في التقليل من الشهية وإعطاء الشعور بالشبع، ومن الأفضل أن تكون خالي من السكريات.

ونفى الاختصاصيون أن يكون تناول الأطعمة   الحلوة أو المالحة بين الوجبات، يقي من الشعور بالجوع، مؤكدين أن ذلك، يقلل حدته فقط، ويمنع من الأكل إلى حين حلول وقت الوجبات الرئيسية، من أجل ذلك “لابد أن تكون الوجبات بين الرئيسية خفيفة فعلا، وأن تكون عبارة عن حبة فاكهة أو كوب ياغورت خاليا من السكر”.

من جهة أخرى، تعتبر رقائق الإفطار  والخبز  والأزر  والمعجنات  السمراء الكاملة، غنية بالألياف الغذائية والفيتامينات، والأملاح المعدنية، إلا أن المنتجات المسماة “الكاملة” أي غير المنخولة، تعطي إحساسا أكبر  بالشبع، كما أنها تحتوي على سعرات حرارية أقل.

ومن بين النصائح أيضا، تناول الخضر  خضراء اللون في بداية الوجبة، باعتبار أن الألياف الغذائية التي تحتوي عليها كبيرة، من أجل ذلك لا تهضم بسرعة، وهو الشيء الذي لا يعجل بالإحساس بالجوع، إلى جانب تناول  الأغذية الطبيعية للقضاء على الجوع، من قبيل التفاح، فهو من الفواكه  الفعالة للقضاء على الجوع،  لأنه غني بعنصر  البكتين، وهو نوع من الألياف  الذي ينتفخ في المعدة.

كما أن دراسة  أمريكية، أثبتت أن هناك علاقة بين النوم والزيادة في الوزن، وبالفعل فقد ثبت ان  قلة النوم تقلل إفراز هرمون اللبتين في الجسم وهو هرمون الشبع يفرزه الدماغ، وفي المقابل يزيد من إفراز هرمون الغريلين الفاتح للشهية.

إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى