fbpx
الصباح السياسي

الرشوة تسود الانتخابات وتفسد المؤسسات المنتخبة

شراء أصوات الناخبين وبيع التزكيات وتشكيل الأغلبيات عبر الرشوة

يجمع أكثر من مصدر حزبي على صعوبة القضاء على الرشوة الانتخابية، التي تنتعش مع كل محطة انتخابية، سواء كانت برلمانية أو جماعية، إذ أصبح “ناخبون” و”منتخبون” أو من يصطلح على تسميتهم ب”الشناقة”، محترفين في صنع الخرائط الانتخابية محليا وإقليميا وجهويا.
وتؤكد التجارب الانتخابية التي جرت في بلادنا على مر الأعوام التي أعقبت استقلال المغرب، أن ظاهرة شراء أصوات وذمم «الناخبين»، تتكرر مع مطلع كل محطة انتخابية، ويصعب مراقبتها أو التحكم فيها، بل هناك من الأحزاب من يشجع عليها، بحثا عن الفوز بأكبر عدد من المقاعد الانتخابية، سواء تحت قبة البرلمان، لممارسة الضغط بها، في سياق المشاورات القبلية لتشكيل الحكومات، أو أثناء تشكيل مكاتب المجالس، البلدية منها أو القروية.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى