الصباح السياسي

الشعلة تطلق حملة ضد الرشوة لفائدة الشباب

الحملة تتم بشراكة مع المفوضية الأوربية بالمغرب وتروم تحسيس 13 ألفا و 800 شاب وشابة بتداعيات الرشوة

أطلقت جمعية الشعلة للتربية والثقافة حملة للتحسيس بظاهرة الرشوة، وأوضح مصدر من المكتب المركزي للجمعية أن الحملة تروم تحسيس 13 ألفا و800 شاب وشابة بخصوص الرشوة وتداعياتها على الاقتصاد الوطني والسياسة العامة للبلاد، وأضاف المصدر ذاته أن الحملة ستستهدف المؤسسات العمومية والمدارس والمستشفيات والجماعات المحلية وجميع الفضاءات العمومية.
وشدد المصدر ذاته على أن المتغيرات العديدة التي يشهدها المجتمع المغربي والإصلاحات السياسية والاقتصادية التي تعرفها البلاد، والوضع المتقدم الذي حظيت به من قبل الاتحاد الأوربي، حفزت جمعية الشعلة على إقامة شراكة مع المفوضية الأوربية بالمغرب حول محاربة آفة الرشوة التي تنخر العديد من المجتمعات. وأبرز المصدر ذاته أن الأهداف المتوخاة من المشروع تتمثل في تعزيز دولة الحق والقانون وتقوية الوعي لدى الشباب بآليات وميكانزمات محاربة ظاهرة الرشوة بالمغرب، ومساعدة هؤلاء على تملك الأدوات الأساسية لفهم الآثار السلبية للظاهرة، ومنحهم فرصة تبادل الأفكار والتجارب ليتمكنوا من الترافع للحد من الظاهرة، كما يهدف المشروع إلى إنتاج مجموعة من الدعامات البيداغوجية في مجال التحسيس والتوعية وسيكلل بإنجاز دراسة ميدانية يراد منها الحصول على أرضية صلبة لتشخيص تمثلات وانتظارات الشباب المغربي وضمانات محاربة الرشوة.
واعتبر المصدر ذاته أن مشروع محاربة الرشوة الذي نفذته الشعلة يعد ثاني مشروع تنخرط فيه الجمعية بشراكة مع الاتحاد الأوربي بعد المشروع الذي هم التربية على المواطنة وحقوق الإنسان والمشاركة السياسية للشباب، الذي انطلق في شهر ماي من سنة 2007 وانتهى في شهر يوليوز من سنة 2009، بعد استفادة حوالي 40 ألف شاب وشابة وإنجاز بحث ميداني حول «اهتمام الشباب بالشأنين المحلي والعام» ستصدر نتائجه قريبا في شكل كتاب.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المشروع يأتي بشراكة بين الشعلة والاتحاد الأوربي، وتمتد مدة تطبيقه 24 شهرا، ويروم المساهمة في الإصلاح الديمقراطي وتعزيز سيادة القانون من خلال رفع وعي الشباب لمنع ومكافحة الفساد داخل المجتمع المغربي.
وبخصوص الأهداف الأساسية  للمشروع شدد القائمون عليه أنه يهدف إلى مساعدة الشباب على ضبط وإدراك الأدوات اللازمة لفهم أضرار الرشوة، والآليات لمنع ومكافحة هذه الآفة الخطرة، ثم إتاحة الفرصة للشباب لتبادل الخبرات ومناقشة رؤاهم من أجل التمكن من الترافع لمكافحة الفساد وتكافؤ الفرص في المغرب.
وأكد المصدر ذاته أن الجمعية برمجت أنشطة مختلفة للتحسيس بظاهرة الرشوة، بينها تنظيم 14 مائدة مستديرة في المناطق المستهدفة من طرف المشروع، والقيام بتحقيق وطني حول «الشباب والرشوة: القيم المصالح والتنمية»، وإنشاء موقع إلكتروني لفائدة الشباب للتحسيس بظاهرة الرشوة، إضافة إلى تنظيم لقاء وطني لصالح المستفيدين من المشروع، لتقييم مشاركتهم مع وضع ميثاق وطني من طرف الشباب لمكافحة الرشوة.
إسماعيل روحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق