fbpx
وطنية

العماري : “شكون خصو يبكي الحاكم أو المحكوم؟”

سخر من بنكيران واتهم ” بيجيدي” بالتعامل مع الغرباء لإقامة الفوضى على طريقة سوريا وليبيا

وجه إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، تحذيرات لحزب العدالة والتنمية، الذي يرفع من شأن الجماعة على حساب الوطن، متهما إياه بالتعامل مع ” الغرباء” .

وقال العماري إن المواطنين المغاربة لن يسمحوا بالعودة إلى سياسة التعامل مع الغرباء للعبث بالمغرب وإقامة الفوضى على طريقة ما جرى في تونس وليبيا والعراق وسوريا، كما أن المغاربة تصدوا تاريخيا لأي غزو خارجي، إذ أوقفوا على الحدود الشرقية الأتراك في زمن الإمبراطورية العثمانية، وهم قادرون على صد أي تدخل خارجي أراد التسلل إلى المغرب من خلال سياسة الذين يحكمون حاليا، كما أن حزبه سيواجه كل تدخل خارجي، مضيفا أن من يعتقد أن المغرب بلد مباح لتطبيق وصفات خارجية عليه، فهو واهم وعلى خطأ.

وسخر العماري من بكاء عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب “المصباح” رئيس الحكومة، مؤكدا أن الطامة الكبرى التي ابتلي بها المغاربة هو أنه عوض أن يشكو المغاربة ويبكون من سياسة رئيس الحكومة، سبقهم هو للبكاء والتشكي وأضحت الآية مقلوبة متسائلا “وعباد الله شكون خصوا يبكي على شكون واش الحاكم أو المحكومين”.

ودعا العماري، المواطنين الذين حجوا في تجمعه الخطابي لأول أمس (السبت) بوجدة إلى تعداد ما قــامت به الحكومة في الجهة الشرقية، عبر وضعه أسئلة استنكارية، تهم منجزاتها في بناء مستشفيات عمومية ومستوصفــات وتعيين أطباء وممرضين، ومعــاهــد علمية وإضافة جامعة، وتوفير الشغل للعاطلــين، والسكن اللائق، ومحاربة الهــدر المدرسي وتعلم الأميين، وطرق سيارة ومناطق صناعية، ليجد ردهم واضحا من خلال ترديد الأغنية الشعبية” والوا والو الصحة والو.. والتعليم والو .. السكن والو.. وكلشي والوا والو”.

وأكد العماري أن وضعية المغاربة أصبحت تسائل من خلال عدد بطاقات “الراميد” التي وزعت على 9 ملايين يعيشون تحت عتبة الفقر، بما يعادل 10 دراهم في اليوم، مؤكدا أن الطامة الكبرى تكمن في استدانة حكومة بنكيران 900 مليار بشكل مفرط لم يسبق له أن حدث منذ تشكل أول حكومة بالمغرب مباشرة بعد الاستقلال.
وانتقد العماري بحدة سياسة حكومة بنكيران، مؤكدا أنها فاشلة اقتصاديا واجتماعيا، لأنه تركت للمغاربة تركة ثقيلة جدا وتتمثل في ارتفاع نسبة المديونية، إذ سيفرض على كل مواطن أداء ما قيمته 2 مليون و300 ألف درهم، مستقبلا ما يعني 230 مليون سنتيم، رغم أن هذا المواطن لا يعرف أين صرفت الحكومة قيمة ما تم استدانته من المؤسسات المصرفية في الخارج، قائلا” أعباد الله وخلا لينا بنكيران  لكريدي على كل عائلة مغربية باش تؤدي شي حاجة ما صرفتها وما كانش عندها يد فيها”.

وهاجم العماري حكومة بنكيران بأنها هي التي  تسببت في ارتفاع معدل البطالة إلى مستويات كبرى، إذ لا تخلو أسرة واحدة من عاطل أو عاطلة عن العمل، إذ ادعت أنها ستخفضها إلى أقل من 8 في المائة لكنها الآن وصلت إلى أزيد من 10 في المائة، وتهم الشباب بنسبة تصل إلى 45 في المائة.
أحمد الأرقام

بنكيران: ” الفوق” هم الحاكمون

أجهش عبد الاله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة، بالبكاء وهو يلقي خطابه في جموع المنتمين والمتعاطفين مع حزبه بإقليم العرائش أول أمس (السبت).

وقال بنكيران” عندما أرى هذه الحشود الكبيرة ألوم نفسي وأتساءل لماذا لا آتي إليكم باستمرار وبكثرة لهذه المنطقة، داعيا إياهم إلى التجاوب مع برنامج حزبه والتصويت بكثافة عليه.
لكن بنكيران وهو يوضح سياق تعيينه رئيسا للحكومة، وكمن يهرب من المساءلة الشعبية في عدم إنجاز أمور طالب بها المواطنون مثل محاربة الفساد، وتوفير الشغل وإصلاح التعليم ومد الوسط القروي بمقومات التنمية، قال إنه لم يحكم لوحده طيلة خمس سنوات.

ومحاولة منه لتوصيف طبيعة الحكم والنظام في المغرب قال “اللي كيحكمو راهم لفوق، وكاين واحد الباب مفتوح كيدخل منو الهواء كل خمس سنين، باش كيلتحقو الناس اللي بغاهم الشعب، مع هدوك اللي كيحكمو، باش يبلغو الرأي ديالو، يدافعو على المصالح ديالو، ويدفعو عليه شوية ديال الضرر ايلا قدرو، راه ماشي اللعب هذا”، معددا حيثيات صعوده وحزبه إلى الحكومة من خلال  قدرة الله والتعامل الحكيم للملك محمد السادس، أثناء مرور عاصفة الربيع العربي.

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى