fbpx
أخبار 24/24خاص

درك الخميسات يعتقل صاحب “الحمار الانتخابي”

ane1

اعتقل درك المعازيز في إقليم الخميسات في اليوم الخامس من أيام الحملة الانتخابية، شخصا لا يتجاوز عمره 35 سنة، كان يتجول بحمار يحمل رموز بعض المترشحين، عبارة عن صدريات كبيرة، قوبلت بسخرية كبيرة من لدن المواطنين الذين تفرجوا على هذا “المنظر الانتخابي” العجيب.

وظل صاحب الحمار يجول في أزقة جماعة المعازيز، إلى أن حضر رجال الدرك الملكي، واقتادوه رفقة حماره الذي كانت “بردعته” مزينة بصدريات مترشحين، إلى مقر الدرك، إذ تم الاستماع إليه في محضر رسمي لمعرفة الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى القيام بهذا الفعل، الذي يشجع على المقاطعة بطريقة مستفزة. وسمع مواطنون صاحب الحمار يقول لمرافقه “هذا الحمار أحسن بكثير من بعض المترشحين، انظر إلى الأزبال في المعازيز، هذا الحمار فيه الخير على بعض المترشحين”.

وكانت دائرة الخميسات والماس، عرفت في الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية مواجهات عنيفة بين أنصار مترشحين، تنذر بمنافسة شرسة بين بعض وكلاء اللوائح، خصوصا على المقعد الثالث، بعدما رشحت كل الأوساط الحزبية محمد شرورو، وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة للظفر بمقعد برلماني، وهو النائب الذي سبق أن أشهر استقالته تحت قبة البرلمان، وبحضور عبد الإله بنكيران، احتجاجا على تردي الخدمات الاستشفائية في جماعة والماس التي يرأس مجلسها البلدي. ونجح شرورو الذي يشغل رئيس الهيأة الوطنية للمهندسين الطوبوغرافيين، في اقتحام بعض الجماعات التي كانت حكرا على محمد لحموش، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، الذي نجح بدوره في استقطاب وجوه انتخابية من أجل تقديم له يد العون الانتخابي في الخميسات، أبرزهم مصطفى النوحي، البرلماني السابق عن حزب الاستقلال الذي “دارت بيه الأيام”، وأصبح يقدم الدعم لمترشح لا تجمعه به أية علاقة، سواء كانت فكرية أو حزبية. كما ترشح في الدائرة نفسها، أحمد بالغازي، الأمين العام لحزب الشورى والاستقلال الذي يعول على ناخبي الخميسات، من أجل دعمه انتخابيا، على خلفية أن جل المترشحين الآخرين هم من خارج الخميسات، وينتمون إلى الجماعات القروية التابعة لها.

ومن مفاجآت انتخابات سابع أكتوبر، صعود نجم محسن الفرشيوي الذي رشحه حسن الفيلالي، رئيس الاتحاد الزموري للخميسات وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار في هذه الدائرة، وهو يتحدر من قبيلة أيت يدين، وبات مرشحا بقوة للظفر بمقعد برلماني من أصل ثلاثة، خصوصا أنه مسنود من قبل قطاع سيارات الأجرة الكبيرة بالخميسات.

ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى