وطنية

قائدة بالبيضاء تشن حملة ضد الشعوذة

انتهت حملة نظمتها السلطة المحلية بضريح سيدي محمد مرس السلطان الواقع قرب مستشفى ابن رشد، يوم الأربعاء الماضي، بحجز مجموعة من الأدوات والأعشاب والجلود التي تستعمل في الشعوذة والدجل. وأفادت مصادر “الصباح” أن الحملة كانت تحت إشراف القائدة الجديدة بحي المستشفيات التابع لعمالة مقاطعات آنفا بالبيضاء مرفوقة بمجموعة من عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة.
وأربكت الحملة ذاتها مجموعة من الوافدين على الضريح، إذ لاذ الكثيرون منهم بالفرار، فيما ضبطت جلود الحيوانات ومعدن الرصاص (اللدون) وأعشاب وشموع وغيرها من المواد التي يستعملها المشعوذون في الاحتيال على الوافدين.
ولم تتوقف الحملة عند جنبات الضريح، بل امتدت إلى داخله إذ تم منع الاستحمام به، سيما أن مجموعة من المشعوذين يطالبون ضحاياهم بالاستحمام بماء معد مسبقا، لطرد النحس وجلب السعد، وغيرها من الحيل التي يستولون بها على أموال الوافدين. كما نبهت القائدة الجديدة التي ترأس المقاطعة الحضرية، المشرف على الضريح إلى السلوكات التي تقع داخله، والتي تعد في نظر القانون مخالفات وجنحا، ضمنها النصب والاحتيال، آمرة إياه بمنع الاستحمام داخل الضريح ومنع كل تلك السلوكات والطقوس. وتم في الحملة ذاتها طرد باعة تخصصوا في بيع الوهم أمام الضريح.
من جهة ثانية أوضحت مصادر الصباح أن العديد من المشعوذين والدجالين أصبحوا يرابضون في مجموعة من الأضرحة الواقعة بولاية الدار البيضاء يبيعون الوهم ويحتالون على المرضى والأميين.
وطالبت المصادر ذاتها بالقيام بحملات لتطهير الأضرحة والاعتناء بها باعتبارها معالم سياحية، عوض نشر الجهل داخلها. ومن بين تلك الأضرحة ضريح سيدي عبد الرحمان ولالة تاجة ومرشيش وغيرها.
إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق