fbpx
وطنية

بنكيران ينهي صلاحية مزوار والعنصر

كشفت مصادر من “بيجيدي” أن موقف بعض الحلفاء في الانتخابات الجماعية والجهوية، لن يغيب عن ذاكرة الحزب في محطة الاستحقاقات البرلمانية المرتقبة مستهل أكتوبر المقبل، موضحة أن العدالة والتنمية لم تعد تجمعه ببعض الحلفاء إلا القطاعات التي يشرف عليها وزراؤهم وذلك في إشارة إلى التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية.
وأوضحت المصادر المذكورة أن توقعات الحزب الحاكم  بخصوص  حصيلة اقتراع 7 أكتوبر ستكون أكبر من تلك المسجلة في 25 نونبر 2011، مشيرة إلى وجود معطيات تؤكد أن العدالة والتنمية سيحل في المقدمة بمجموع مقاعد برلمانية لا يقل عن 110، على اعتبار أنه سيقدم مرشحيه في كل الدوائر الانتخابية بغض النظر عن بعض التنازلات، في إشارة إلى فتح قنوات التنسيق مع أحزاب الكتلة، خاصة التقدم والاشتراكية والاستقلال.
وفي الاتجاه نفسه ذهبت أمينة ماء العينين، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، معتبرة أن حزبها سيؤكد النتائج التي حصل عليها خلال الانتخابات الجماعية والجهوية، وسيحتل الرتبة الأولى في الاستحقاقات التشريعية.
ولم تتردد عضو لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، في كشف مخطط “بيجيدي” للعودة إلى الحكومة، إذ رجحت، في تصريح للقناة الثانية أن يتحالف حزبها مع التقدم والاشتراكية والاستقلال، موضحة أن مسطرة اختيار مرشحي العدالة والتنمية طويلة ومعقدة لأنها تنقسم إلى عدة مراحل، يتم في الأولى عقد جموع عامة على صعيد كل دائرة إقليمية، ثم بعد ذلك تجتمع لجان الترشيح كل على حدة لتقدم إلى الأمانة العامة مقترحين لوكالة اللائحة ومقترحين لعضوية اللائحة.
وفتح سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للعدالة والتنمية، طريق التقارب مع أحزاب الكتلة في الطريق إلى البرلمان المقبل، بذريعة أن نجاح مشاركة حزب التقدم والاشتراكية في الحكومة الحالية، سيؤثر في تحالفات “بيجيدي”، وذلك في إشارة إلى أن مواقف رفاق نبيل بنعبد الله سترجح كفة الكتلة في خارطة تحالف الحزب الحاكم بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة.
ونفى العثماني في حوار سابق مع “الصباح” أي اتصال مباشر أو دعوة في هذا الإطار، وأن مؤسسات حزب العدالة والتنمية لم تناقش الأمر، مشددا على أن الحزب مفتوح على كل الاقتراحات في انسجام مع خطه السياسي العام، وأن اصطفافه السياسي يكون على أساس الالتزام بمبادئ الدستور وبدعم التطور الديمقراطي وتعميق الإصلاحات السياسية والمجتمعية، لذلك فهو لا يرى غضاضة من التعاون أو التحالف مع الأحزاب والفاعلين السياسيين الذين ينطلقون من الالتزامات نفسها، وأن التعاون والتنسيق الناجحين مع حزب التقدم والاشتراكية طيلة الأربع سنوات الماضية دليل صواب التوجه.
ووسع عبد العزيز أفتاتي دائرة تحالفات “بيجيدي”، معتبرا في تصريح لـ” الصباح” أن علاقة حزبه مع الأحزاب الديمقراطية تاريخية وثابتة، بما في ذلك الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، واصفا العلاقات المذكورة بالموضوعية والمتجذرة بين أعضاء الهيآت الوطنية في الأحزاب الثلاثة وبين قواعدها.
ياسين قطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى