fbpx
أســــــرة

“اليوغا” والمشي للحفاظ على الحركة

“الإصابة بمرض باركنسون لا تعني التوقف عن العمل”، هذا ما يجمع عليه الكثير  من الاختصاصيين، معتبرين أن الموظفين أو المستخدمين، قد تشكل إصابتهم  بالرعاش، مصدرا  للقلق، لكن من الأفضل التعايش مع المرض، باعتبار أن العمل، لا يعد فقط، مجرد مصدر مهم للدخل فحسب، بل إنه يبني الثقة في النفس وتقدير الذات والرضا عنها.

ورغم أنه من بين أعراض المرض، الصعوبة أثناء الحركة، وقد يستغرق المريض وقتا أطول لانجاز  الأعمال، وإحساسه بالإرهاق بعد القيام بمجهود بسيط، فمن المهم ألا يستسلم المريض من الوهلة الأولى، ويمكنه مواصلة عيش حياته بشكل عاد، لكن دون أن تكون للأمر  مضاعفات.

وحسب الاختصاصيين فإنه من أجل  التعايش مع المرض، لابد من إيجاد العلاج الأكثر فعالية لأعراضه، وذلك بعد  تشخيص المرض، مشيرين إلى أن الإصابة به لا تعني، أيضا، التوقف عن القيادة، إلا أنه من الضروري الأخذ بعين الاعتبار أنه من بين الأعراض الجانية للأدوية التي توصف لعلاج المرض، الدوار، والشعور المفرط بالنعاس أثناء النهار أو الاستسلام المفاجئ للنوم، والأمر الذي قد  يحدث ذلك مع الأشخاص في المراحل المتقدمة من المرض وبالنسبة إلى الذين يتناولون العديد من العقاقير، وعند زيادة جرعات الأدوية.

وبالنسبة إلى الذين يتساءلون عن تغيير نظامهم الغذائي، خلال  تعايشهم مع المرض، ينفي الاختصاصيون، الحاجة إلى تغيرات معينة، مشددين على ضرورة اتباع نظام صحي، ومتوازن، يشمل ثلاث وجبات، مع الحرص على تناول، النشويات من قبيل  الخبز والأرز والبطاطس والحبوب والبسكويت والشوفان والبطاطس، بالإضافة إلى الفواكه والخضروات  ومنتجات الألبان  والبروتينات.

كما يشدد  الاختصاصيون على ضرورة  الاستمرار في ممارسة الرياضة، باعتبار أن لها أهمية كبيرة، سيما بالنسبة إلى مرضى  باركنسون، باعتبار أن الحفاظ على اللياقة البدنية يساعد على حماية العضلات والمفاصل من التيبس، دون الحديث عن  دور ممارسة الرياضة،  في رفع المعنويات.

وتوجد مجموعة من الخيارات لممارسة الرياضة بشكل معتدل، للحد من مخاطر السقوط على الأرض، مثل رياضة اليوغا والمشي وتمارين تقوية العضلات اليومية،  علما أنها تعد، أفضل الطرق للحفاظ على قدرة المريض على الحركة قدر الإمكان.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى