fbpx
وطنية

حرب التزكيات تستعر داخل الحركة الشعبية

أمسك امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية مبكرا بملف الترشيحات إلى الانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك بهدف قطع الطريق على بعض الأسماء التي أقسمت في لقاءات مغلقة، أنها لن تترك لحسن حداد، وزير السياحة يترشح إلى الاستحقاقات التشريعية المقبلة في مسقط رأسه، بعدما نجحت سابقا في منعه من الترشح إلى الانتخابات الجهوية بالرباط.

وأحدث خصوم الوزير لحسن حداد من داخل حزب الحركة الشعبية، خلايا متحركة في جهة بني ملال خريبكة، يقودها سجين سابق انضم إلى “السنبلة” من أجل محاربة حداد، والتشهير به، ودفع مرشحين آخرين لمنافسته، والبحث عن التزكية.

ويدرك الأمين العام للحزب هذه الحرب الاستباقية التي تشن بالوكالة على وزير حركي يطمح إلى الوصول ذات يوم إلى منصب الأمين العام.

ودخل على الخط من أجل الحصول على التزكية في الدائرة التي يطمح حداد الترشح فيها، كل من الحركيين عثمون والعلافي الذي يرأس إحدى الجماعات، والمسنود من قبل الجناح القوي داخل الحركة الشعبية الذي لا يرغب في ترشيح حداد، حتى يقطع عليه الطريق نهائيا، ويجعله لا يفكر من أجل المنافسة على منصب الأمانة العامة للحزب في حالة ما إذا تنحى العنصر عنها بعد إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة.

وقريبا من خريبكة، أسفر لقاء المستشارين الجماعيين للحركة الشعبية بإقليم بني ملال المنظم أخيرا، عن رفضهم بالإجماع تزكية أي عنصر خارج عن التنظيم الحزبي بالإقليم نفسه.

 وظهـر مــن خلال التدخلات، أن عملية الحسم في أمر وكيل لائحة “السنبلة” حسمـت لفــائدة نــورالدين بلحاج الذي سبــق أن ترشح ضمن اللائحة الوطنية للشبيبة الحركية خلال الانتخابات التشريعية السابقة.

ويسعى حركيو بني ملال إلى قطع الطريق على قيادي حركي يشغل العضوية في المكتب السياسي للحزب، سبق أن أدين في قضايا الفساد الانتخابي، وحكم عليه بالحبس الموقوف التنفيذ وبالمنع من الترشح لولايتين، قبل أن يظهــر من جـــديد، ويحرك أتباعه من أجل الترويج أنــه تلقى وعودا من الأمين العام بترشيحه وكيلا للائحة الحزب في دائرة بني ملال، وهو الأمر الذي نفاه الناطق الرسمي للحزب، معتبرا الأمر مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، وأن الحركيين في الإقليم هم أصحاب القرار، وليست الأمانة العامة للحزب.

وطالب العديد من أعضاء المجلس الوطني للحزب، العنصر بعدم تزكية أي حركي سبق أن أدين في قضايا الفساد الانتخابي في الاستحقاقات الانتخابية السابقة، أو منح التزكية لبعض المفسدين القادمين من أحزاب سياسية أخرى.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى