fbpx
وطنية

بنكيران: “البام” يخاف وصولنا إلى السلطة

عبد الإله بنكيران
أمين عام حزب العدالة والتنمية وصف الأصالة والمعاصرة بالطائر المفترس

قال عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، إن الخلفية الأساسية التي تدفع جهات إلى محاربة  العدالة والتنمية، هي الخوف الذي يركب هذه الجهات من وصول العدالة والتنمية إلى السلطة، مضيفا  أن تجذر الحزب في المجتمع، وشعبيته المتزايدة، وعلاقته الوطيدة بالمؤسسة الملكية، هو ما تخاف منه هذه الجهات، في إشارة إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
وأوضح بنكيران، في الكلمة التي ألقاها أمس (الأحد) بسلا، بمناسبة انعقاد المؤتمر الإقليمي لحزب العدالة والتنمية، أن الضجة التي أثارتها تصريحاته في المؤتمر الافتتاحي لحزب الحركة الشعبية لم يكن سببها مضامين تلك التصريحات، بل سببها أنه كان الزعيم الحزبي الذي حظي بأكبر، وأحر التصفيقات من قبل الحاضرين، مبرزا أن المحجوبي أحرضان، أكد له ذلك.
وانتقد بنكيران بشدة قيادة الأصالة والمعاصرة التي حاربت الحزب في كافة الجبهات، مشيرا إلى ما حدث في طنجة، إذ كان حزب العدالة والتنمية يتهيأ للمشاركة في تسيير المدينة بعد تشكيل تحالف يضم التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الدستوري، لكن “البام” نزل علينا مثل الطائر المفترس” وكسر هذا التحالف.
وقال بنكيران، إن “البام” لم يكتف بإبعادنا من التحالف، بل أصر على تولية أحد أعضائه عمودية المدينة، رغم أن الحزب لم يحصل سوى على سبعة مقاعد في الانتخابات الجماعية”. وتساءل “أليس من العجيب والغريب أن يفوز حزب بالعمودية دون أن يحصل على عدد كاف من المقاعد يؤهله لذلك”، مشيرا إلى أن حزب العدالة والتنمية حصل على 21 مقعدا، والأحرار على 22، والاتحاد الدستوري على تسعة مقاعد. وقال إن ذلك وضع المواطن في حيرة، إذ أصبح لا يفهم شيئا في الواقع السياسي المغربي، وهو ما من شأنه أن يشجع على العزوف، لأن  البديل أصبح هو البحث عن “الهمزة، والامتيازات”. وتحدث بنكيران عن “جهات” دأبت على تخويف الناس  من حزب العدالة والتنمية.
في السياق ذاته، قال جامع المعتصم، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن الأخير مصمم على محاربة المنكر في سلا. وأضاف أن ذلك يجب أن يكون بالتعاون مع منتخبي الحزب بالمدينة، ومع السلطات. وأوضح أن الحد من الجريمة، ومن مقاهي الشيشا، والقضاء على بؤر تشجيع الفساد يفرض تضافر جهود المسيرين والسلطات. وانتقد المعتصم مروجي الإشاعة بسلا الذين يروجون لأخبار من قبيل توقيف المجلس المسير للمدينة، واعتقال بعض مسييره. ووصف مروجي هذه الشائعات بأن ليست لديهم الغيرة على المدينة. وأكد أنهم دأبوا على امتصاص  المدينة، وأنه حينما  اعتبروا أن مصالحهم وامتيازاتهم أصبحت مهددة انخرطوا في لعبة التشويش على العمل الذي يقوم به المجلس الحالي.
جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق